في واقعة تعكس مدى التحول الكبير الذي تشهدها المملكة العربية من النقيض إلى النقيض في عهد ، أكد المتحدث الرسمي لهيئة النقل العام عبد الله صالح أنه مع دخول قرار السماح للسعوديات بقيادة السيارة حيز التنفيذ، بات مسموحا لها بقيادة سيارة أجرة، دون شرط أن يقلن فقط.

 

وقال “صالح” في تصريحات لصحيفة “مال” السعودية إن النظام يسمح للمرأة التي تعمل قائدة في سيارات الأجرة أو سيارات النقل التشاركي (خدمة التطبيقات)، بأن تحمل في مركبتها نساء أو رجالا كعملاء على حد سواء، مبيّنا أن النظام ينص على أنه لا تفرقة بين الرجل والمرأة في القيادة، وأن أي امرأة سعودية تحمل رخصة قيادة وتملك سيارة بإمكانها التسجيل في إحدى شركات تطبيقات النقل التشاركي المرخصة، وتعمل دون أن يحدد لها جنس العملاء الذين يجب عليها نقلهم”.

 

وأشار “صالح” إلى أن هيئة النقل أطلقت مشروعا جديدا باسم (الأجرة العائلية) مقصورا على المرأة السعودية، وفيه تقدم المرأة خدمة نقل الأسرة بشكل عام، والنساء والأطفال على وجه الخصوص، مفيدا بأن مسابقة طرحت لتصميم هوية هذه الخدمة.

 

وكانت شركة كريم بدأت رسميا تسجيل السعوديات الراغبات في الانضمام لفريقها من الكابتنات والعمل في خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية، في خدمة ستكون مخصصة للسيدات والعوائل فقط، بحسب بيان للشركة. وتسعى “كريم” لضم 20 ألف امرأة كقائدة للمركبات التي تستخدم تطبيقها الإلكتروني بحلول 2020.

 

وانطلقت في ساعات الفجر الأولى من صباح الأحد, مرحلة جديدة للنساء السعوديات، إذ بدأن قيادة السيارات.

 

وفي الدقائق الأولى بعد منتصف الليلة الماضية، انطلقت مواكب نسوية في شوارع مختلف مدن المملكة لتسجيل لحظة تاريخية طال انتظارها.