أكد قيادي حوثي خضوع مطار “الحديدة” لسيطرة ، ونفى نفيا قاطعا أن يكون تحالف والإمارات سيطر على ، في حين حذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية محدقة بالمدنيين هناك.

 

وكان القيادي بالجماعة محمد البخيتي قد أعلن أمس الخميس، عبر قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين استمرار سيطرة الحوثيين على المطار، موثقا ذلك بالصوت والصورة والتاريخ.

 

لكن التحالف السعودي الإماراتي بحسب “”، أعلن من جانبه السيطرة التامة على مطار الحديدة، وقال إنه يواصل مهاجمة جيوب للحوثيين بالقرب منه.

 

يأتي ذلك بينما استقدمت القوات الموالية للحكومة اليمنية تعزيزات عسكرية استعدادا للتقدم نحو ميناء الحديدة بعد تأكيد سيطرتها مع تحالف السعودية والإمارات على مطار المدينة الواقعة في غرب .

 

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد دارت صباح أمس الخميس اشتباكات متقطعة عند الأطراف الشمالية للمطار من جهة المدينة، حيث شن الحوثيون قصفا بقذائف الهاون على مواقع قوات الحكومة داخل المطار، مما دفع هذه القوات إلى “الرد بالمثل”، بحسب مسؤول في القوات الموالية للحكومة.

 

وقال المسؤول للوكالة ذاتها إننا نستقدم حاليا التعزيزات، واستعداداتنا للتقدم باتجاه الميناء باتت في مراحلها الأخيرة.

 

ويبعد المطار نحو ثمانية كيلومترات عن الميناء الذي تدخل منه أغلبية المساعدات والمواد التجارية والغذائية الموجهة إلى ملايين السكان في البلد الذي يعاني أزمة إنسانية كبيرة، ويهدد شبح المجاعة نحو ثمانية ملايين من سكانه.

 

وأعلنت مصادر طبية يمنية مقتل 22 حوثيا وأربعة مسلحين حكوميين خلال الساعات الـ24 الماضية، وبهذه الحصيلة يرتفع عدد القتلى منذ بدء الهجوم العسكري في 13 يونيو الجاري إلى 374.

 

ودفعت أعمال العنف في محافظة الحديدة في غرب اليمن نحو 32 ألف شخص للنزوح في يونيو الحالي، بحسب الأمم المتحدة، بينهم أكثر من ثلاثة آلاف شخص في مدينة الحديدة مركز المحافظة.

 

ويشهد اليمن منذ 2014 حربا بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد، بينها العاصمة صنعاء.

 

وقد أدى النزاع منذ التدخل السعودي إلى مقتل نحو عشرة آلاف شخص في ظل أزمة انسانية تعتبرها الأمم المتحدة الأسوأ بالعالم حاليا.