لتكلفتها الباهظة واستخدام المملكة العربية لأمواله في “العدوان” على بعض البلاد العربية، دعت مفتي الجمهورية إلى الإفتاء بعدم جوز فريضة الحج للعام الحالي.

 

وطالب الأمين العام للنقابة فاضل عاشور المفتي عثمان بطيخ بتعطيل الحج لهذا العام نظرا لارتفاع التكلفة قياسا بالظروف الاقتصادية التي تعيشها البلاد، مشيرا إلى أنه “من الأفضل صرف هذه الأموال لتحسين أوضاع التونسيين”.

 

كما أشار عاشور إلى أن السعودية “تستخدم أموال الحج في العدوان على دول عربية وإسلامية مثل واليمن، وهذا مخالف للشريعة الإسلامية”.

 

وكان وزير الشؤون الدينية احمد عظوم أكد قبول حوالى 11 ألف حاج لهذا العام، مشيرا إلى ارتفاع كبير في تكلفة الحج لتتجاوز 4600 دولار، مبررا ذلك بارتفاع قيمة الضرائب التي تفرضها على شركات النقل والخدمات المتعلقة بالحج.

 

وكان الداعية بشير بن حسن دعا العام الماضي إلى وقف الحج إلى مكة المكرمة على اعتبار أن عوائده تذهب إلى الولايات المتحدة، حيث كتب “لا ولا إلا الواجب منهما، وما سوى ذلك إعانة لأمريكا بالمال على إذلال الأمة الإسلامية. اللهم إني قد بلغت فاشهد يا رب العالمين”.

 

كما طالبت “الجمعية التونسية للتفكير الإسلامي والشؤون الدينية” بفتح تحقيق حول التجاوزات الحاصلة في مواسم الحج، منتقدة الارتفاع غير المبرر لتكاليف الحج الذي اعتبرت أنه تحوّل من عبادة إلى تجارة.