بمناسبة إكمال عامه الأول في ولاية عهد المملكة ، نشرت قناة “” تقريرا حول تلك الفترة التي بأحداث كبيرة سواء على مستوى انتقال السلطة داخليا أو بما اشتمل عليه من سياسات خلافية طرحت أسئلة حول وجهة بالداخل والخارج.

 

ووفقا للتقرير الذي أعده نجم القناة “فوزي بشرى”، فإن المملكة لم تشهد سنة “هائجة مائجة” كالسنة التي انقضت، أي منذ تولي محمد بن سلمان ولاية عهد أبيه الملك سلمان بن عبد العزيز.

 

وأشار التقرير إلى واقعة إقالة ولاة العهد السابقين الأميرين مقرن بن عبد العزيز والأمير محمد بن نايف لإفساح الطريق لـ”ابن سلمان” لتولي العرش، لافتا إلى واقعة الأمراء الذين من بينهم أبناء الملك الراحل الملك عبدالله (متعب وتركي )، بالإضافة إلى عدد من الوزراء ورجال الأعمال.

 

وأكد التقرير على ان لا أحد يعرف التكلفة السياسية والاجتماعية للسياسة التي تنتهجها المملكة لتثبيت أركان ولي العهد الجديد .

 

وعاد التقرير للحديث عن الأساس الذي قامت به المملكة العربية السعودية، موضحا أنها قامت على التحالف بين سيف الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود  ومذهب الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

 

وشدد التقرير على أن المملكة تحولت بعد عام من ولاية عهد “ابن سلمان” إلى دولة بلا محتوى فكري أو سياسي يمنح السلطة قوامها أو شرعيتها، كون أن المشهد أصبح يتصدره محمد بن سلمان والمستشارين تركي آل الشيخ وسعود القحطاني.

 

ولفت التقرير إلى ما أسماها “الليبرالية الاجتماعية” التي أطلقها “ابن سلمان” والتي تمثلت في إطلاق العنان للحفلات الغنائية، والسماح للنساء بدخول ملاعب كرة القدم والسماح لهن بقيادة السيارات.

 

وأوضح التقرير، أن هذا الانفتاح ترافق مع قيام “ابن سلمان” باعتقال  العديد من المثقفين والعلماء بسبب تغريدات، على رأسهم  سلمان العودة وعوض القرني وعصام الزامل وعلي العمري ولجين الهذلول وغيرها من الناشطات.