في فضيحة جديدة لـ”عيال زايد” الذين أصبحوا متخصصين في سرقة الإنجازات، وصفت ممثلة مدينة في البرلمان البريطاني النائبة ليلى موران استغلال حكومة دبي اسم جامعة “” للترويج لمركز تابع لها، بأنه أمر مخز ومشين.

 

وطالبت جامعة أوكسفورد حكومة دبي بإزالة اسمها من الإعلان الذي يروج لمركز لتصميم المستقبل.

 

ونفت الجامعة وجود أي مركز بهذا الاسم فيها.

 

وكانت وسائل إعلام إماراتية قد نقلت عن حكومة دبي، أنه تم افتتاح المركز المذكور الأربعاء الماضي.

 

وبحسب ما نشر في التقارير الإماراتية المزعومة، فقد شهد محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي، افتتاح في جامعة أكسفورد، وكان من بين الحضور نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، وعمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، وعدد من ممثلي جامعة أكسفورد.

 

وأوضح محمد القرقاوي، أن المركز يعكس رؤية وتوجهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، ورئيس مجلس الوزراء، في تطوير التطبيقات المستقبلية.

 

وصرح آل مكتوم، أن تحفيز البحث العلمي والاختراع شكل معالم التحولات الكبرى في تاريخ البشرية، مشيرا أن مركز محمد بن راشد لتصميم المستقبل سيشكل مساحة حرة أمام العلماء والباحثين ليبدعوا الحلول والابتكارات ويطوروا الأدوات والتطبيقات العملية المستقبلية.

 

وأكد محمد القرقاوي، أن مؤسسة دبي للمستقبل ستعمل على تطوير هذه التجربة وتوسيع دائرتها لتشمل مختلف القطاعات المستقبلية الحيوية، كما ستسهم في تعزيز موقع دولة ودورها الريادي في الحراك العلمي.