تداول ناشطون عمانيون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لأغنية بعنوان “إني أحبك يا ” كهدية من لأحبائهم في .

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، جاءت كلمات الأغنية على النحو التالي:

 

يا قطر يا قطر إني أحبك يا قطر.. حبا يعم بني البشر

 

إني زرعتك في دمي.. غرسا يعيش مدى العمر

 

في ظلها نجد الهنا.. في بيدها هو السفر

 

في بحرها الخير الوفير.. في أهلها  حسن السيار

 

إني أحبك يا قطر.. إني أحبك يا قطر

 

 

ويسود شعور عام أن الموقف الذي سجلته كل من دولتي عُمان والكويت كان أساسيًا في تخفيف التصعيد من المحور الرباعي الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، بعدما فرضت الدول الأخيرة حملة عقوبات وقطع للعلاقات الدبلوماسية مع قطر، إذ يرى مراقبون أن في حالة نجاح هذا المحور فرض وصايته على قطر سيأتي الدور بعده على هاتين الدولتين.

 

لذا ينبع موقف الكويت وعُمان من الأزمة الخليجية انطلاقًا من معطيات أهمها حرص هاتين الدولتين على عدم وصول محاولات فرض الوصاية عليهما في حال نجحت الحملة على قطر.

 

بالنسبة لعُمان فهي بلد تتمتع باستقلالية كبيرة عن دول مجلس التعاون الخليجي، وتتبنى رؤية سياسية مختلفة تتمثل في الابتعاد عن سياسات المحاور والاصطفافات وفي أحيان الانعزال عنها، ويُذكر أن لها تجربة مع الإمارات قبل 5 سنوات بعدما تم اكتشاف خلية تجسسية إماراتية في مسقط، واندلعت على إثرها أزمة دبلوماسية بين البلدين إلا أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح قام بدور الوسيط منهيًا قطيعة العلاقات بين البلدين آنذاك.

 

الموقف الذي سجلته كل من دولتي عمان والكويت كان أساسيًا في إفشال الأزمة الخليجية وتخفيف التصعيد من المحور الرباعي الذي فرض عقوبات على قطر

 

والعلاقة بين عمان وقطر يسودها الهدوء وبعيدة عن الاحتقان أو أي مشاكل في الأعوام الماضية، وتعتبر البلدان شريكان متفاعلان في كل المجالات إلا أن ثقل العلاقات السياسية والاقتصادية القطري كان متوجهًا نحو الإمارات والسعودية بشكل أكبر من عُمان، إلا أن هذا الثقل سيميل لصالح كل من الكويت وعمان بعد قطع الدول الثلاثة الخليجية علاقاتها مع قطر.