في واقعة جديدة، أثارت الإعلامية الأردنية جدلا كبيرا على موقع التدوين المصغر “تويتر” بعدما أغضبت السعوديين بتغريدة فهموا منها أنها تسيء للمملكة وذلك خلال استنكارها لمن شككوا في أداء منتخب في 2018، حيث أعادت إلى الأذهان انتقادات مماثلة تعرضت لها العام الماضي على خلفية تغريدة عن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية، انتهت بفصلها من عملها في مجموعة قنوات “إم بي سي” الخاصة.

 

وقالت “الفارس” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها”وطن”:”كل من شكك واستهان في اداء المغرب البطولي اليوم أتمنى يعتزل متابعة كرة القدم و يتابع عروض الباليه الروسي .. فهي الأنسب له … هاردلك #المغرب”.

 

وقال مغردون سعوديون إن الباليه الروسي الذي ذكرته الفارس في تغريدتها تضمن تلميحاً للسيرك الروسي الذي قدم عروضاً في السعودية خلال عيد الفطر قبل أيام، وأثارت ملابس عارضاته الجريئة انتقادات في السعودية انتهت بإقالة رئيس هيئة الترفيه الحكومية في المملكة من منصبه.

 

وعلى الرغم من أن “الفارس” لم تذكر اسم السعودية، ذهب المحامي السعودي المقرب من الديوان الملكي والناشط في مواقع التواصل الاجتماعي، عبدالرحمن اللاحم، لأبعد من الانتقاد للإعلامية الفارس مطلقا هاشتاج #علا_تسيء_للسعودية، وجه خلاله انتقادات لاذعة لمدير مجموعة “إم بي سي” اللبناني علي جابر الذي قال عنه :“هذا الرجل جالس يبني مافيا من عرب الشمال ومن شذاذ الآفاق لخلق معارضة لنا، علي جابر خطر على نسيجنا الاجتماعي، علا فارس كل مرة تسيء لنا يرجعها الشيخ علي جابر لأنه يعتقد أنه أكبر منا”.

 

من جانبها، ردت علا الفارس على تغريدات “اللاحم” مؤكدة بأنها لا تخاف أن تنطق باسم الدولة إن كانت تعني ذلك، متوعدة إياه بعدم السكوت عليه ملمحة لفضائحه القديمة.

 

وقالت في ردودها عليه:” هذه المرة أعدك لم تمر فعلتك مرور الكرام ! من المهين والمعيب ان تكون شخص قانوني يحمل شهادة العدالة والمساواة وتحمل هذه الضغينة وهذه النوايا .. نشوف هذه المرة انا ولا انت والباديء اظلم …”.

وأضافت قائلة:” هههههههه انت ما عندك شغلة بحياتك غير تطلع هاشتاقات انت ونايفكو علا تسيء لسعودية … صدقني اذا قررت أسيء لأي جهة لدي الجرأة بذكرها بالاسم … محبتي للسعودية والسعودين لن يهزها أشكالك ولن يشكك بها امثالك … كفاية تجميع ريتويت على اسمي وغسيل ماضيك المعروف بتوزيع وطنيات”.

وكانت قناة “إم بي سي” قد استغنت عن مذيعتها الأردنية الشهيرة أواخر العام الماضي لتوقف انتقادات لاذعة طالت القناة والفارس عقب تغريدة كتبتها عن قرار واشنطن نقل سفارتها لدى الكيان الصهيوني إلى القدس المحتلة، حيث اعتبرت مسيئة للسعودية رغم نفيها لتلك الاتهامات.