“لماذا نشارك في ضرب اليمن وهي دولة إسلامية”.. وزير الدفاع الماليزي يدرس سحب قواته من المملكة

في إشارة مباشرة لتغيير سياسة بلاده تجاه التي تعتبر من أكبر الداعمين لرئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرازق المتهم بالفساد والخاضع الآن للتحقيقات، أكد محمد بن سابو أن بلاده لا ترغب في الانخراط في الصراع الخليجي الدائر الآن.

وأضاف  وزير الدفاع الماليزي في تصريحات نقلها عنه مراسل قناة “الجزيرة”، أن بلاده تراجع نشر قواتها في السعودية”.

وكان رئيس الوزراء الفاسد نجيب عبد الرازق والموالي للسعودية قد أرسل في مايو/آيار 2015 قوات  من الجيش للمشاركة في تحالف دعم الشرعية في الذي تقوده السعودية ضمن مرحلة “إعادة الأمل”.

 

وذكرت وكالة الأنباء السعودية حينها أن مركز عمليات التحالف يجري تحضيراته لانضمام هذه القوة، وتحديد طبيعة المهام التي ستوكل إليها.

 

ولكن الوكالة لم تحدد عدد القوات التي وصلت أو العدد الإجمالي من القوات الماليزية المقرر مشاركتها بالتحالف، وما إذا كانت تلك القوات برية أو جوية؟

 

وكان وزير الدفاع الماليزي آنذاك هشام الدين حسين قد زعم أن القوات الماليزية الموجودة في السعودية لا تشارك في عمليات التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

 

وقال إن مهمة هذه القوات المتمركزة في قاعدة الأمير سلطان الجوية في تنحصر في إجلاء الماليزيين من اليمن، مشيرا إلى أن نطاق عملها لا يتعدى الحدود السعودية.

 

وعن سبب بقاء القوات الماليزية حتى اليوم في السعودية، قال “لا يزالون هناك لأن الوضع في اليمن يبقى غير مستقر”.

 

يُذكر أن السعودية بدأت يوم 26 مارس/آذار عام 2015 عملية “عاصفة الحزم” قبل أن تتحول بعد أسابيع لـ”إعادة الأمل” وذلك بطلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي ناشد حماية الشرعية بعد سيطرة مسلحي الحوثي على مفاصل الدولة بصنعاء في سبتمبر/أيلول 2014.

 

وأكد الوزير الماليزي على ان بلاده تبحث سحب قواتها من السعودية وأنها ليست مهتمة بالمشاركة في نزاع بمنطقة الخليج، متسائلا: “لماذا نشارك في ضرب اليمن وهي دولة إسلامية؟”

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.