“بوتين” لم يشاهد مباراة مصر وروسيا وهذا رد فعله عندما علم بفوز منتخبه الساحق على “الفراعنة”

أكدت مصادر روسية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يشاهد مباراة منتخبه أمس مع مصر والتي انتهت بفوز المنتخب الروسي بثلاثة أهداف مقابل هدف على عكس مباراة السعودية.

 

وكشف المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، عن رد فعل الرئيس فلاديمير بوتين على نتيجة المباراة.

 

وقال بيسكوف: “إن ردة فعل فلاديمير بوتين كانت إيجابية جدا، مثل ردة فعل كل البلد”، وذلك فور عودته إلى موسكو من العاصمة البيلاروسية مينسك، وفقا لما نقلته وسائل إعلام روسية.

 

وأضاف السكرتير الصحفي للرئيس الروسي: “للأسف بوتين لم يشاهد المباراة، كان في الطائرة قادما من مينسك، لقد أبلغوه بمجرد نزوله من سلم الطائرة”.

 

وقال: “حسب علمي، فلاديمير بوتين لم يتصل بمدرب المنتخب ستانيسلاف تشيرتشيسوف، أو لا يعرف ذلك”.

 

وتغلب منتخب روسيا على نظيره المصري 3-1، في المباراة التي جرت بينهما، أمس الثلاثاء، في مدينة سان بطرسبورغ، وذلك في الجولة الثانية لكأس العالم 2018.

قد يعجبك ايضا
  1. خبير كلاب يقول

    انشاء الله تنهزم كل المنتخبات العربية هزائم مذلة مهينة, نكاية بالحكام السفلة الخونة صرامي ترامب ونتانياهو, كذلك نكاية بالشعوب العربية الحقيرة السافلة معدومة الرجولة والكرامة والنخوة, مدمنة الذل والمهانة والدوس بالصرامي على رؤوسها.
    العرب شعوبا وحكام سفلة أنذال أوغاد لا يستحقون الحياة ولا يستحقون الأرض التي يعيشون عليها.
    لا يوجد رجل واحد لا في مصر ولا في السعودية ولا في الامارات ولا في اي دولة عربية.
    لم يبقى شيء لم يفعله الحكام العرب بشعوبهم, ومع ذلك لم تنتفض قطعان الجرذان والخنازير العرب.
    لم تخرج قطعان الجرذان والخنازير العرب لنجدة القدس أو الموصل أو حلب, مشغولين بطئطئة رؤوسهم تحت أقدام أشباه الرجال من الحكام الكلاب الخونة الذين نصبهم ترامب ونتانياهو وسلطوهم على قطعان الجرذان العرب, حكاما وملوكا وؤساء مدى الحياة.
    نستثني قطر وتركيا فقط, أما ما ما تبقى من الدول العربية, فندعو الله عز وجل أن يزيدهم ذل ومهانة واهانة وفقر وفاقة ودوس بالصرامي.
    مجارير الصرف الصحي لا يمكن أن تصدر مها الا الروائح الكريهة والقرف والأوساخ, وهكذا هي كل الدول العربية حكاما وشعوبا, لا انتصارات لا في الملاعب ولا في المعارك ولا حتى في غرف النوم, هزائم وذل ومهانة وفقر ودعارة وعهر ونذالة, الى أبد الآبدين انشاء الله.

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.