في واقعة لقيت استهجانا واستنكارا كبيرا من قطاعات عريضة من الشعب التونسي، شن الكاتب التونسي مختار الحلفاوي هجوما عنيفا على منتخب بلاده ومدربه الوطني في أعقاب الهزيمة التي تلقاها المنتخب في أولى مبارياته في بطولة كأس العالم روسيا 2018، حيث سخر من ظهور اللاعبين والفريق الفني وهم يقرأون سورة قبل المباراة التي جمعتهم مع منتخب إنجلترا.

 

وقال “الخلفاوي” خلال لقائه على إذاعة “شمس أف أم”، إن “الهدف هدية من الحكم والأداء كان متواضعا جدا، واللاعبية قاعدين يدافعوا ونبيل معلول يقرا في القرآن والملاعبية كيف كيف إلى بش يلعب ضربة جزاء يلزمه يقرأ القرآن”.

 

واعتبر الخلفاوي ما قام به المنتخب من قراءة القرآن والصلاة على النبي من “البدع والشعوذة والخزعبلات”.

 

وفي نفس السياق، اتهم الاعلامي محمّد بوغلاب المدرّب بالرّياء، مرجعا هزيمة المنتخب إلى مواظبة على الصّلاة وقيامه بالدعاء وقراءة القرآن سواء خلال الحصص التدريبية أو أثناء المباريات عوض قراءة الخصم والاعداد جيّدا للمباراة.

 

وقال “بوغلاب” فيمقال له  متحدّثا عن المنتخب والمدرّب نبيل معلول “مدرب قضى جل المباراة وهو يقرأ القرأن وكأن الترشح يمر عبر جامع الزيتونة او الازهر الشريف ؟ نسي الكوتش ان الفوز يتطلب اعداد الخطط المناسبة لهزم منتخب بطولته هي الاقوى في العالم ولكنه فعل مثل شيوخ الازهر الذين كانوا يقرؤون صحيح البخاري ودلائل الخيرات وكتب الصوفية حين كانت مدافع نابليون بونابرت تدك اسوار القاهرة”.

 

وواصل “بوغلاب” متحدّثا عن معلول “اما عن الدين فاتركوه شأنا شخصيا بعيدا عن الكاميرات ومواقف الرياء”، مضيفا  أن “حجرات الملابس ليست ميضة وملاعب روسيا ليست مساجد تتلى فيها ايات بينات من الذكر الحكيم بل هي ساحات رجولة تظهر فيها معادن الرجال.”

 

وختم “بوغلاب” مقاله قائلا كلمة اخيرة لمعلول: “ليس من شروط الفوز ان تكون حاجا او متدينا أو صالحا او متصوفا، كن مدربا قادرا على قراءة الخصم والقيام بالتغييرات المناسبة في الوقت الملائم ، هذا هو دورك ولا ننتظر منك أكثر”.

 

وكان ناشطون قد تداولوا مقطع فيديو للاعبي والفريق الفني وهم يقومون بتلاوة سورة الفاتحة قبل خوضهم المباراة مع منتخب إنجلترا، والتي انتهت بفوز إنجلترا بهدفين مقابل هدف واحد.