شن الكاتب البريطاني المعروف “ديفد هيرست” مدير تحرير موقع “ميدل إيست آي” وكبير الكتاب في “الجارديان” البريطانية سابقاً، هجوما عنيفا على الذي حجب موقعه لانتقاده سياسات “ابن سلمان”، مشيرا إلى أن يريد منا أن “نطبل” له فقط كما يفعل إعلانه للسماح لنا بالوصول إلى القارئ السعودي.

 

وقال “هيرست” في مداخلة له مع الإعلامي يسري فودة عبر تلفزيون “دويتشه فيله”:”موقعنا مؤسسة مستقلة لا تحصل على أي دعم خارجي لا من الإخوان ولا قطر ولا تركيا كما زعم البعض، وأكرر هذا مرارا وتكرارا وعبر عملنا خلال الثلاث سنوات الماضية نشر موقعنا الكثير من الموضوعات والتقارير الجادة عن المنطقة العربية”

 

وتابع:” كان أهمها ما نشرناه عبر موقعنا عن محاولة “ابن سلمان” التخلص من ابن عمه محمد بن نايف وبعدها تم حجب موقعنا بالسعودية لأن النظام لا يريد لمواطنيه أن يقرأ مثل هذه الأمور”

 

 

وقال ديفيد هيرست  في مقال له بموقع “ميدل إيست آي” قبل أيام، إن الأزمة الاقتصادية في الأردن كشفت ضعف القيادة وتراجعها، وإن لم تنقذ الاقتصاد الأردني المعتل، بل أنقذته الكويت وقطر.

 

وأوضح أن ما حدث في قمة مكة الأخيرة بشأن الأردن هو أن ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز حاول أن يظهر بمظهر من هبّ لنجدة الأردن بمبلغ 2.5 مليار دولار التي تعهدت بها قمة مكة، رغم أن الحقيقة هي أن الكويت تعهدت قبل القمة ولوحدها بمبلغ مليار دولار، وقد ضمها سلمان لجملة المبلغ، أي أن السعودية والإمارات قد تعهدتا كلاهما بـ1.5 مليار دولار فقط.

 

ويضيف “هيرست” أن التبرع الثاني جاء من دولة قطر، إذ هاتف أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الملك عبد الله ليعرض “مساعدة مالية كبيرة”، ولم يتم الإعلان عن هذه المكالمة بطلب من الأردن الذي كان يأمل حتى ذلك الوقت في معونة سعودية كبيرة.

 

وأشار إلى وصول وزيري الخارجية والمالية القطريين الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وعلي شريف العمادي للبحث في المعونة القطرية، ذاكرا أن هذه الزيارة القطرية هي أول زيارة منذ أن خفض الأردن علاقاته مع قطر نتيجة لضغوط سعودية لفرض الحصار على الدوحة.

 

وأعلن وزير الخارجية القطري أن بلاده قررت دعم الاقتصاد الأردني مباشرة بـ10 آلاف فرصة عمل و500 مليون دولار.

 

وقال الكاتب إنه وبعد ساعات من محادثة أمير دولة قطر لملك الأردن، وربما لأنه علم بهذه المحادثة، هاتف الملك عبد الله ليتقرر انعقاد قمة مكة.