زوجة في عُمان تقتل زوجها بمساعدة عشيقها .. هذه تفاصيل “صادمة” عن الجريمة البشعة!

صدر، يومَ الثالث من أبريل الماضي، حكمٌ بإعدام زوجة أربعينية وعشيقها في سلطنة عُمان، بعدما أدلت باعترافاتها، بأنها تعاونت معه، على قتل زوجها في الستينيات من عمره، وهي القضية التي تعود تفاصيلها لتاريخ 15 مايو 2016.

 

وفي التفاصيل، فقد اشترى الجاني ذخيرةً بناءً على تحريض عشيقته، لقتل زوجها، وقد حاولا لأكثر من مرة تنفيذ مخططهما إلا أن وجود أبناء المغدور به في المنزل المجاور حال دون ذلك.

 

وفي يوم الواقعة انتهزت المتهمة خلو المنزل من قاطنيه ليلًا، وأشعرت المتهم بضرورة الحضور والتأهب لإطلاق الرصاص، وما إن حضر الأخير إلى قرب منزلهم، حتى دلّته على مكان جلوس زوجها المجني عليه، وأرشدته إلى تسوّر الجدار من ناحية مظلمة، حتى تتاح له فرصة إطلاق النار.بحسب “أثير”

 

التنفيذ بدم بارد

 

نفذ المتهم الأول الخطة بحذافيرها، حيث أطلق بدمٍ بارد رصاصة واحدة، أصابت المغدور به في العنق فسقط على الأرض صريعًا دون أن ينتبه أحد لصوت الطلق الناري؛ لبعد المكان عن السكان، بينما وقفت المتهمة في هدوء تام، تشاهده وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.

 

التخلص من الجثة

 

تعاون المتهمان على حمل الجثمان في مركبته، حيث تولت المتهمة قيادة المركبة، والمتهم ركب بجانبها، واتجها إلى شفير أحد الأودية وألقيا بالجثة بعيدًا عن الأنظار، ثم عادا وتساعدا على غسل الدم السائح في أرجاء المنزل.

 

التظاهر بالبحث

 

في صباح اليوم التالي تظاهرت المتهمة بأنها تبحث عن زوجها، بعد أن نشرت خبر اختفائه من الليل وعدم عثورها عليه.

 

ومضت مع الحشود التي استنفرت للبحث عن المغدور بين الجبال والأودية.

 

وعقب إبلاغ الشرطة، باشر رجال الضبط القضائي إجراءات البحث والتحرير، التي أسفرت عن العثور على جسد المغدور، على حافة أحد الأودية، بعد يومين من البلاغ.

 

وانتقل فريق مسرح الجريمة إلى الموقع، وتم تحويل الجثة إلى الطب الشرعي لفحصها وقوفًا على السبب المؤدي إلى الوفاة.

 

وخلص الطبيب الشرعي إلى وجود كسر في رقبة الهالك، مع وجود شظايا لمقذوف ناري، مؤكدًا بأن وفاة الهالك كانت بفعل فاعل، وليست ميتة طبيعية.

 

شكوك ثم اعتراف

 

تم سؤال الزوجة عن مكان وجودها في يوم اختفاء زوجها الهالك، فجاءت أقوالها متناقضة ومترددة، وبدا عليها محاولات التملص من المسؤولية، وهو الأمر الذي زاد من شكوك رجال الشرطة؛ حيث اختلقت روايات واهية، لم تنسق في مجملها والمعطيات المبدئية المتوفرة . وبمحاصرتها بالأسئلة، انهارت، وأدلت باعتراف تام بالجريمة التي قضت على زوجها، كما أوضحت تفصيلا دور المتهم الأول.

 

العشق هو السبب!

 

وأكدت المتهمة في التحقيقات بأن زوجها كان يتمتع بكامل فحولته، ولم يقصر اتجاهها، لكن العشق الذي نشأ بينها والمتهم هو الذي جعل الأخير يقترح عليها التخلص من زوجها بالقتل، وهي وافقته على المقترح.

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.