قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره في جولة مكوكية الآن للشرق الأوسط، بدأها بلقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من أجل إنهاء .

 

وكتبت الصحيفة مساء اليوم، الثلاثاء، إن العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، التقى بـ”كوشنر” و”جيسون غرينبلات” المبعوث الأميركي لعملية السلام اليوم في العاصمة، ، في بداية جولة مكوكية لصهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في ، لبحث الصيغة النهائية لخطة السلام الأمريكية، المعروفة باسم “صفقة القرن”، والتي أعد وجهز لها صهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر.

 

وذكرت الصحيفة أن كوشنر التقى بالعاهل الأردني على عكس رغبة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، والذي يرفض “صفقة القرن” بصيغتها الحالية، غبر المعروفة، إذ أكد الملك عبد الله لضيفة، كوشنر، أن للولايات المتحدة دور مهم في إتمام خيار السلام بين الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، وهو الخيار الذي لم يكن الملف الوحيد على طاولة عبد الله كوشنر.

 

وأضافت الصحيفة العبرية أن قضايا منطقة الشرق الأوسط كانت على رأس أجندة لقاء العاهل الأردني وكوشنر وبصحبة الأخير غرينبلات، خاصة الوضع المتردي في قطاع غزة، واحتمال الدخول في مواجهة بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين في قطاع غزة، ما دفع الملك عبد الله إلى طلب كوشنر إتمام صفقة سلام بين الجانبين، لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط ككل، فهو السبيل الوحيد لإحلال الهدوء في المنطقة.

 

وطلب العاهل الأردني من كوشنر عودة القوات الإسرائيلية إلى حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، بهدف إقامة دولة فلسطينية، عاصمته القدس الشرقية، وهو ما يعني العودة إلى تفاهمات حل الدولتين التي ترفضها تل أبيب.

 

وهو اللقاء الأول بينهما منذ العام 2014، في دلالة لأهمية الزيارة، وخاصة ما يتعلق منها بالحفاظ على الهدوء في المناطق المقدسة بمدنية القدس المحتلة، وذلك بحسب صحيفة “هاآرتس” العبرية، مسا، اليوم، الثلاثاء.

 

وكوشنر وغرينبلات التقيا مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيرتش، ومبعوث الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، السبت الماضي، بغرض مناقشة الوضع المتدهور في قطاع غزة، ومحاولة تحسين الحالة الإنسانية لسكان القطاع، والدفع قدما بعجلة السلام.

 

وشدد “كوشنر” خلال لقاءه بالعاهل الأردني على ضرورة وضع تفاهمات عربية أمريكية لإحلال السلام في المنطقة، وإن رأت صحيفة “معاريف” العبرية أن صفقة القرن لم تتحدد ملامحها، حتى الآن، وهو ما يجعل منطقة الشرق الأوسط تنتظر وضع الرتوش النهائية للصفقة خلال جولة كوشنر والمبعوث الأمريكي للمنطقة، جيسون غرينبلات، سواء في أو أو .

 

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية، المنشورة باللغة العبرية، قد أكدت، الخميس الماضي، أن كوشنر في طريقه لمنطقة الشرق الأوسط، لزيارة كل من مصر والسعودية وإسرائيل، دون زيارة المقاطعة برام الله، وهو ما يعني استمرار القطيعة بين الجانبين، الأمريكي والفلسطيني، ما يؤخر من إعلان “صفقة القرن” الأمريكية، لإحلال السلام في الشرق الأوسط.