في مكايدة صبيانية جديدة لولي العهد السعودي ضمن أزمته مع ، أعلنت صحف سعودية، الاثنين، أن فترة تقديم العروض لحفر “قناة التي تهدف لعزل صلة قطر البرية ستنتهي يوم 25 يونيو الجاري.

 

وأشارت المصادر التي نقلت عنها صحيفة “مكة” المقربة من الديوان الملكي، إلى أنه تمت دعوة 5 شركات عالمية متخصصة في حفر القنوات الدولية لهذه المهمة وتقديم عطاءاتها.

 

وبحسب المصادر فإنه سيعلن عن الشركة أو التحالف الفائز في حفر “”، في فترة لا تتجاوز 90 يوما، بحيث تبدأ الشركة أو التحالف الذي سيرسو عليه المشروع بالإعلان عن خطته للعمل الفوري في حفر القناة على أن يتم الانتهاء من حفر القناة خلال أقل من عام واحد من بدء العمل.

 

وكان ناشطون سعوديون، قد تداولوا في أبريل الماضي، مقاطع فيديو لمعبر سلوى الحدودي مع قطر، وقالوا إن “عمليات الهدم بدأت تمهيدا لتنفيذ مشروع القناة البحرية والقاعدة العسكرية السعودية”.

 

وأظهر مقطع الفيديو، المعبر الحدودي البري الرابط بين السعودية وقطر، خاليا بشكل كامل، وذلك بعدما أصدرت السعودية قرارا بإغلاق معبر سلوى، ومغادرة جميع موظفيه.

 

 

ويشار إلى أنه وبهدف تشديد الحصار على قطر بعد فشل كل المحاولات السابقة في إجبار قطرعلى الاستسلام، أعلنت السعودية، في أبريل الماضي عن إقامة قناة مائية تفصل المملكة عن جارتها قطر، بتمويل إماراتي، ومشاركة فنية مصرية؛ بهدف عزل الدوحة.

 

وأوضحت مصادر إعلامية سعودية، أن تهدف إلى عزل قطر جغرافيا، وتحويلها إلى “جزيرة منبوذة” وسط محيطها العربي والخليجي، عبر إقامة قناة “سلوى البحرية”.

 

وذكرت صحيفة “سبق” السعودية في وقت سابق، أن المشروع الجديد يتضمن أيضا إقامة قاعدة عسكرية سعودية، ومدفنا للنفايات النووية، ومنطقة سياحية، بالقرب من معبر “سلوى”.