اثارت صور متداولة على مواقع التواصل، أظهرت عشرات الكلاب المقتولة في أحد الشارع، وقيل إنّها في ، قبيل انطلاق كأس العالم، حفيظة المدافعين عن حقوق الحيوانات.

وتبيّن أن الصور في كراتشي في باكستان، وقد نشرت عند البحث عن حلول لقضية الكلاب الشاردة، وإمكانية ترحيلها خارج البلاد بدل قتلها، ويعود تاريخها الى عام 2016.

ورغم أن الصور ليست من روسيا إلا أن ذلك لا ينفي تهمة “إبادة” الحيوانات الشاردة في روسيا، تحضيراً لكأس العالم، تماماً كما حصل قبل الألعاب الأولمبية في سوتشي الروسية عام 2014، حيث سمّمت السلطات المحلية آلاف الكلاب.

 

وقال نائب رئيس الحكومة الروسية “فيتالي موتكو”، خلال لقاءٍ مع ناشطين إن الحكومة أصدرت أوامرها ببناء ملاجئ للكلاب الشاردة، لكن الناشطين شككوا بقدرة الحكومة على فرض قرار مشابه على السلطات المحلية، وأطلقوا عريضة تطالب بوقف الحيوانات في روسيا.