في أعقاب ما كشفته صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية عن استعانة الإمارات بقوات خاصة فرنسية في عملياتها للسيطرة على الحديدة في ، كشف ما يعرف برئيس اللجنة الثورية العليا في محمد علي عن القبض على زورق أجنبي في الحديدة.

 

وقال “الحوثي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”شكرا رجال خفر السواحل اليمنية بالحديدة تم القبض على زورق فرنسي او أمريكي المهم اجنبي بفضل الله”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى:” شكرا يا رجال البحر على اليقظة والاهتمام من القوات البحرية وخفر السواحل فاليقظة والمسارعة جعلت من الاعداء بين خيارين بوارجهم تقصف وزوارقهم تمسك”.

 

وتابع “الحوثي” قائلا:” العملية التي قام بها خفر السواحل اليمنية بالحديدة وتم القبض فيها على الزورق الاجنبي بفضل الله كان يحمل اسم (M/Y_jehol_ll)”.

 

يأتي ذلك في وقت كشفت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية، السبت، عن مصدرين عسكريين قولهما إن هناك قوات خاصة فرنسية على الأرض في اليمن تعمل إلى جانب القوات الإماراتية.

 

ولم تذكر الصحيفة تفاصيل أخرى عن أنشطة القوات الخاصة، ولم يصدر رد من وزارة الدفاع الفرنسية، لكن مصدر برلماني فرنسي أكد بحسب “رويترز” إن خاصة توجد في اليمن.

 

وبحسب الصحيفة فإن وجود هذه القوات قد يكون مصدر إحراج لباريس خاصة أن مصدر ذكر بأن الموافقة على الطلب الإماراتي جاءت بعد أن رفضت الولايات المتحدة تقديم مثل هذه المساعدة” والتي لم تعرف طبيعتها.

 

وبحسب “جورج مالبرونو” المقال فإنها ليست هذه هي المرة الأولى التي تتجاوز فيها فرنسا التحفظات الأمريكية تجاه حلفاء فرنسا في الخليج، ففي العام 2009 وافقت على تزويد بصور لليمن عبر الأقمار الصناعية كانت واشنطن رفضت تسليمها إياها.

 

ولم يعرف حتى الآن طبيعة الدور الذي تقوم به فرنسا في اليمن إلى جانب الإمارات، لكن وزارة الدفاع الفرنسية كانت استبقت تقرير “لو فيغارو” بأنها تدرس إمكانية تنفيذ عملية كسح ألغام ليتسنى الوصول إلى ميناء الحديدة بمجرد أن ينهي التحالف عملياته العسكرية في المدينة اليمنية الساحلية.

 

وكانت قوات تابعة للتحالف العربي قد دخلت مطار مدينة الحُديدة اليمنية، اليوم السبت، في أكبر معركة منذ تدخُّل التحالف بالحرب للتصدي لجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.

 

وحذَّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الجمعة، من أن القتال في الحُديدة سيزيد من معاناة اليمنيين.

 

ويعتمد نحو 19 مليون يمني، يشكلون 70 في المئة من السكان، على المواد الغذائية التجارية والإنسانية الواردة من خلال ميناء الحُديدة (آخر مَنفذ بحري للحوثيين)، وفق البرنامج.

 

وتدعم فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا، بوسائل مختلفة وغير قتالية، التحالف العربي الذي تقوده السعودية واليمن؛ لإنهاء انقلاب جماعة الحوثي على الحكومة الشرعية التي يقودها الرئيس عبد ربه منصور هادي منذ عام 2015.

 

يُذكر أن أبوظبي تحتضن منذ عام 2007 الوجود العسكري الفرنسي الوحيد خارج أفريقيا وفي الخليج العربي.

 

وينتشر نحو 700 عسكري فرنسي في قاعدة الظفرة جنوبي أبوظبي، ومنها كانت تنطلق طائرات “رافال” التي تقصف مواقع تنظيم داعش في العراق وسوريا، بالإضافة إلى كونها مركزاً إقليمياً لحاملات الطائرات الفرنسية.