عبر الخبير الرياضي المغربي محمد الروحلي عن استيائه وغضبه من تصويت دول خليجية ضد الملف المغربي لاستضافة ، مذكر بأن دماء الجنود المغاربة سالت من أجل الدفاع عن الخليج والسعودية بشكل خاص.

 

وقال “الروحلي” خلال لقاء أجرته معه قناة “دويتشه فيله” الألمانية تعليقا على التصويت “التصرف في الحقيقة غير مقبول نهائيا.. وغير أخلاقي أن تتصرف تجاه دولة دماء جنودها سالت فوق أرض الخليج ودفاعا عن ارض الخليج”، مستنكرا أن يكون العقاب بهذا الشكل وأن يكون الرد بهذا الشكل، مؤكدا بأن هذا الامر أصبح غير مقبول تماما، على حد قوله.

 

يشار إلى أنه وبعد طول ترقب وانتظار لدى عشاق “الساحرة المستديرة” في جميع أرجاء العالم، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، الأربعاء، فوز الملف الأمريكي المشترك بشرف تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم نسخة عام 2026، التي ستعرف لأول مرة في التاريخ مشاركة 48 منتخباً دفعة واحدة.

 

وعشية افتتاح مونديال ، حبست الجماهير أنفاسها؛ أملاً في فوز ملفّ على حساب الملفّ الأمريكي المشترك؛ المكوّن من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وذلك خلال “كونغرس” الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ68، والذي تحتضنه العاصمة الروسية موسكو، لكن تلك الآمال ذهبت أدراج الرياح؛ بسبب “طعنة عربية” في وضح النهار، كما وصفها رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وكشف الفيفا عبر موقعه الإلكتروني “الرسمي” عن هوية الدول التي صوتت في اختيار الجهة المستضيفة لمونديال 2026؛ حيث كانت الصدمة بوجود 7 دول عربية صوتت لصالح الملف الأمريكي المشترك؛ أبرزها دول حصار ، وهنا يدور الحديث حول والإمارات والبحرين.

 

وكانت السعودية ممثلة برئيس الهيئة العامة للرياضة، تركي آل الشيخ، أعلنت منذ بداية السباق المونديالي دعمها بصراحة للملف المشترك، مرجعة ذلك إلى أنها تتحرك “وفق مصالحها”، وذلك في إطار سلسلة التحولات التي تشهدها المملكة منذ وصول محمد بن سلمان إلى كرسي ولاية العهد.

 

وإضافة إلى دول حصار قطر، صوتت دول العراق والكويت والأردن ولبنان لصالح الملف الأمريكي الثلاثي، في حين وقفت دول قطر، والجزائر، ومصر، وليبيا، وسلطنة عُمان، وفلسطين، والسودان، وسوريا، وتونس، وموريتانيا، وجيبوتي، والصومال، وجزر القمر، واليمن إلى جانب ملف “المغرب 2026”.