تعليقا على العملية العسكرية التي تقودها في “” باليمن، وفي وصلة تطبيل جديدة للملك سلمان وولي عهده، خرج المستشار المقرب من “ابن سلمان” ليعلن متفاخرا بأنه لو اجتمعت الإنس والجن ليثنوا “آل سعود” عن حرب والسيطرة عليها ما قدروا.. حسب زعمه.

 

وأعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) عن قلقها البالغ إزاء الأثر الذي ستخلفه الحرب في الحديدة على الأطفال.

 

وقالت في بيان لها إن هناك 11 مليون طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية، مطالبة بحمايتهم وضمان وصول المساعدات إليهم.

 

وقال “القحطاني” في تغريدة له بتويتر عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن) مهاجما قناة “الجزيرة” لنقلها تنديد المجتمع الدولي بهذه الحرب التي تنذر بكارثة:” الصغير يصرخ.. يحرض العالم على مجاهدي هذا الزمان.. اخسأ فلن تعدو قدرك..”

 

وتابع مقتبسا آيات من القرآن قام بتغييرها وإسقاطها على الملك سلمان ونجله ولي العهد:”لو اجتمع الانس والجان على أن يثنوا مليكنا وولي عهدنا عن أمر فيه صالح بلادنا وحماية حدودنا ما قدروا على ذلك بإذن الله. وأن لهم جنودًا: يحبون الموت مثل حبك للفجور والخساسة والتآمر والنذالة. ”

 

 

وعلى إثر  إطلاق قوات التحالف العربي صباح اليوم، الأربعاء، لعملية “” لتحرير الحديدة، أعلن الحوثيون تدمير بارجة حربية تابعة لقوات التحالف في الساحل الغربي لليمن فجر الأربعاء.

 

وأكد مصدر حوثي استهداف البارجة الحربية التابعة للتحالف، إثر مشاركتها في “العدوان” على مدينة الحديدة، حسب وكالة الأنباء اليمنية التابعة للحوثيين.

 

وأشار المصدر إلى أن استهداف البارجة يأتي بعد تحذيرات أطلقها الحوثيون بعد التصعيد الأخير الذي شهدته المعارك في الساحل الغربي من قبل قوات التحالف.

 

من جانبها حذرت منظمة “أنقذوا الأطفال” من أن نحو 300 ألف طفل يمني عالق ومهدد بالقتل في الحديدة.

 

وقالت المنظمة إنها تشعر بالقلق الشديد من إغلاق الميناء، وطالبت بإبقائه مفتوحا، مضيفة أن المجاعة “أصبحت وشيكة بشكل حقيقي”.

 

كما حذرت المنظمة من أن معركة الحديدة ستؤدي إلى خسارة كبيرة في أرواح المدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية الحيوية.

 

وطالبت باتخاذ جميع الاحتياطات لحماية الأطفال وأسرهم، وتوفير ممرات آمنة، وضمان وصول المساعدات والإمدادات الطبية.

 

ورغم هذه التحذيرات الإنسانية تجاهلت والسعودية تلك النداءات، وبدأتا اليوم الأربعاء عسكرية للسيطرة على الحديدة التي تشكل أحد أهم الموانئ البحرية اليمنية التي تدخل عبرها المساعدات إلى .

 

وذكرت مصادر عسكرية محلية لوكالة “رويترز” أن مئات المقاتلين اليمنيين ودبابات وإمدادات عسكرية من الإمارات وصلت الاثنين لتعزيز قوات، منها إماراتية وسودانية، في منطقة الدريهمي الريفية على بعد عشرة كيلومترات جنوب الحديدة.