علّق رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، على فوز الملف الثلاثي الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، في وقتٍ تخاذلت فيه دولٌ عربية في مقدمتها على دعم الملف المغربي.

 

وأكّد خير الدين زطشي، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أنّ  صوتت للملف المغربي، مضيفاً: “لكنني أرى أن الأموال الضخمة التي حملها الملف الثلاثي الأمريكي حسمت بشكل كبير في اختيار باقي الاتحادات”.

 

وعبر عن أسفه لنتائج التصويت، وقال: “كنا متفاجئين لنتائج التصويت والفرق الكبير بين الملفين المرشحين لاستضافة الحدث، لكن تبقى هذه هي قواعد اللعبة، والعملية تمت في ديمقراطية تامة”.

 

وقال زطشي: “الوفد المغربي قدم أشياء جميلة حتى عرضه اليوم. كنا نتصور أن نسبة التصويت للملف المغربي ستكون أكبر لكن لحقيقة الميدان كلمة أخرى”.

 

وتابع: “أعتقد أنه يجب في المستقبل أن تقدم ملفات مشتركة بين البلدان التي تعتزم تنظيم ؛ وذلك من أجل تقوية حظوظها”؛ وذلك في رد من رئيس الاتحاد الجزائري على سؤال حول مدى إمكانية التقدم من جديد بملف مشترك بين والجزائر.

 

وقد حصل الملف الثلاثي والذي يعرف باسم ملف “كرة القدم للجميع”، على 134 صوتا مقابل 65 صوتا للمغرب.

 

ووفقا لما أوردته صحيفة ذا غارديان البريطانية، صوتت 7 دول عربية لصالح الملف الثلاثي، هي (السعودية، والإمارات، والأردن، ولبنان، والبحرين، والكويت، والعراق).

 

بينما صوتت 14 دولة عربية أخرى لصالح المغرب على رأسها مصر، والجزائر، وعمان، وفلسطين، وقطر، وجيبوتي، والصومال، ومالي، وموريتانيا، وليبيا، وتونس، واليمن، وجزر القمر، وسوريا.

 

وسادت حالةٌ من الغضب مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، بعد تصويت السعودية لصالح أمريكا ضد المغرب لاستضافة ، واعتبروه نوعا من الخذلان والخيانة.

 

ونعت مدونون في شبكات التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، و”تويتر” الموقف السعودي بكلماتٍ قاسية.

 

وكتب مدونون أنه بعد خيانة بعض الدول للمغرب، وتصويتها لصالح الملف الأمريكي من أجل تنظيم كأس العالم 2026، “من تنكر لاخيه حتى في حال السلم فكيف سيكون إلى جانبه في حال الحرب لا قدر الله”.

 

وأورد مغاربة عبارات ساخرة، وساخطة على السعودية من قبيل “الأعراب أشد نفاقا”.

 

ويرى ناشطون مغاربة أن المغرب عرف أصدقاءه، رغم خسارة تنظيم المونديال.