وجه العقيد الأردني المتقاعد علاء عناسوة رسالة شديدة اللهجة للمستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطان في أعقاب استغلاله لنتائج للهجوم على واتهامها بالتآمر على وعدم دعمه اقتصاديا.

 

واستغل “القحطاني” نتائج قمة مكة المتواضعة للتغني بموقف وتوجيه التهم لقطر قائلا في تدوينة له عبر  “تويتر”:” والكويت والامارات أوفوا بكل التزاماتهم السابقة للأردن. واليوم زادوا عليها. وهذا حق الأخ على أخيه. فالعلاقات الأخوية والمصير المشترك هي سبب #قمة_مكة . #تنظيم_الحمدين معلوم خساسته مع الأردن في الربيع العربي وتصعيده للأزمة الحالية ولم يوف بالتزاماته السابقة للأردن حتى الآن”.

 

ليرد عليه “عناسوة” عليه مفندا ادعاءاته قائلا:” على حجم الفزعة والشو أوف الإعلامي توقعت أن لا يقل عن أضعاف هذا المبلغ ونتذكر عدونا ترامب وماذا حصل بدون مظاهرات وبدون رابطة دم وبدون دين وبدون نخوة عربية وبدن حماية حدود لهف٤٥٠ مليار وأبنته الشقراء أيفانكا ١٠٠ مليون لجمعية خيرية و ٨٠ مليون لدعم حملة النتن ياهو ومثلها الكثير”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى:” كلامك لمزبلة التاريخ يا سعود @saudq1978 لا يسمن ولا يغني من جوع وهو كذب لا أخوة ولا مصير مشترك ولا إفاء بالتزامات ولو كان كذلك الواحد بقدم حسب قيمته وقيمة ضيفة أنتظر خلال هذا الأسبوع المفاجأه المدوية للجميع من عدوكم اللدود”.

وكانت القمة الرباعية التي دعا إليها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمساعدة الأردن في تجاوز محنته في أعقاب المظاهرات التي اجتاحت عمان وعدد من المحافظات، قد  أعلنت عن تقديم حزمة مساعدات مالية للأردن بمبلغ 2.5 مليار دولار .

 

وفي بيان مشترك نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، فقد أكدت القمة على أن حزمة المساعدات الاقتصادية تتضمن وديعة في البنك المركزي الأردني، وضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن، ودعما سنويا لميزانية الحكومة الأردنية لمدة خمس سنوات، إضافة إلى تمويل من صناديق التنمية لمشاريع إنمائية. وتقدر إجمالاً بـ2.5 مليار دولار.

 

وكان الكاتب الأردني محمد خير فريحات، قد عبر عن رفض بكل شرائحه وأطيافه، لما أسماها “قمة الخبز”، التي عقدت في مكة المكرمة، بدعوةٍ من العاهل السعودي لدعم الأردن بعد الأحداث الأخيرة.

 

وقال “فريحات” في تغريدةٍ له عبر تويتر: “الشعب الأردني بكل شرائحه وأطيافه، يرفض رفضا قاطعا لقمة الخبز إذا كانت مغمّسة بالذل، وخاصة من #السعودية! فهذا الشعب العظيم بقيادته الهاشمية القرشية، لا يقبل ولن يقبل أن يركع لغير الله! وحسبي أن يحضر إجتماع #مكه “مكره أخاك لا بطل”!”.

 

ورأى الكاتب الأردني، أن السعودية  لم تسارع لعقد إجتماع لإنقاذ الأردن من أزمته الإقتصادية من أجل عيون الأردنيين، ولا من أجل عيون قيادتهم بل لأنها أصبحت تدرك حجم إنكشاف مؤامرتها لدى الشعب الأردني ضد بلده وقيادته، فسارعت لمحاولة إبعاد التهم عنها من خلال الإجتماع المرتقب الذي لن يغير في الأمر شيئا.