في محاولة وضيعة لاستغلال حدث إحياء أكثر من 350 ألف فلسطيني لليلة القدر في المسجد المبارك، دعا الداعية السعودي المقرب من الديوان الملكي المسلمين لتغيير وجهة نظرهم حول القضية الفلسطينية، متهما حركة بترويج معلومات غير صحيحة حول التضييق الإسرائيلي على الحرم القدسي.

 

وقال “الموسى” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لو كان المسجد الأقصى محاصر من # وممنوع أن يصلى فيه كما تروج #حماس الإرهابية، هل كان سيجتمع فيه ما يقارب نصف مليون شخص في #ليلة_27 من #رمضان ؟ أظن أن العقل العربي بحاجة تصحيح نظرته لما استقاه حول القضية الفلسطينية منذُ زمن”.

وكان عشرات آلاف الفلسطينيين من المصلين قد توافدوا إلى المسجد الأقصى في القدس لإحياء “ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان”.

 

وقال مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى، الشيخ عزام الخطيب، إن كافة موظفي دائرة الأوقاف عملوا كخلية النحل لخدمة وراحة المصلين الوافدين إلى الأقصى في ليلة القدر، وذلك بالتعاون مع لجان الكشافة والنظام والمتطوعين.

 

وأكد أن الدائرة أعدت برامج دينية عديدة  تمثلت في الدروس الدينية اليومية منذ صلاة الظهر حتى بعد صلاة التراويح، وستقام صلاة قيام الليل ما بين الساعة الواحدة والواحدة والنصف وتستمر لمدة ساعة، ثم التحضر للسحور وصلاة الفجر.