استنكر الإعلامي المعروف والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” ، توفير كافة التسهيلات للحجاج الإيرانيين وإنهاء جميع الإجراءات الخاصة بهم بسهولة كبيرة رغم أن هي عدو المملكة اللدود، في نفس الوقت الذي تتعنت فيه مع الحجاج القطريين وتحرمهم من هذه التسهيلات.

 

وقال “ريان” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) متسائلا:”# التي تعادي ايران وتشيطنها ليل نهار عبر اعلامها ونسانيسها وذبابها ، لماذ تقدم كافة التسهيلات للحجاج الإيرانيين، بينما تمنعها عن الحجاج القطرين ؟”

 

 

وفي تغريدة أخرى طرح مذيع الجزيرة استفتاء عن إمكانية سماح السلطات السعودية له بأداء فريضة الحج، ودون ما نصه:”يا اهل ارض الحرمين، هل تسمحون لي باداء فريضة الحج ، بدون شروط او عقبات ،معززا مكرما،عائدا سالما ؟”

 

 

يشار إلى أنه رغم تصريحات “ابن سلمان” المناهضة والمنتقدة لأيران باستمرار، فقد أعلن وزير الثقافة والإرشاد الإيراني عباس صالحي،  أوائل يونيو الجاري أن السعودية وإيران توصلتا إلى اتفاق كامل بشأن موسم الحج المقبل، بعد سلسلة اجتماعات كانت “إيجابية”.

 

ونقلت وكالة “تسنيم” عن صالحي قوله، إن “المباحثات مع الطرف السعودي كانت سلسة وإيجابية”، مؤكداً “عدم وجود مشكلات عالقة في الوقت الراهن”، مشيرا الى ان “أولى رحلات الحجاج الإيرانيين نحو المملكة تنطلق من إيران في 17 يوليو المقبل، وأول الواصلين إلى السعودية سيبقون فيها مدة تصل إلى أربعين يوماً”.

 

وفي السياق ذاته، قال رئيس لجنة الحج البرلمانية أحد آزادي خواه، إن “التعامل السعودي مع الوفد الإيراني الذي تباحث والمملكة حول الحج كان إيجابياً”، مبينا انه “إذا توقفت السعودية عن ارتكاب أخطائها قد يصبح ملف الحج فرصة لتحسين العلاقات السياسية بين البلدين”.

 

وأضاف آزادي خواه، أن “85 ألف إيراني أدّوا مناسك الحج العام الفائت، وسيكون عدد الحجاج هذا العام 90 ألفاً، يرافقهم خمسة آلاف شخص آخرين من المشرفين على تسهيلات الحج”.

 

وأكد، أن “نصف عدد عمليات نقل الحجاج من وإلى المملكة ستكون عبر خطوط الطيران الإيرانية، كما توافق الوفد الإيراني مع السعودية على الفنادق التي سيقيم فيها البلاد”.

 

وتتعمد السلطات السعودية التضييق على الحجاج القطريين، على ضوء الأزمة الأخيرة حيث تستغل المملكة تواجد المشاعر المقدسة لديها وتستخدمها كإحدى أدوات الضغط والمكايدة في خصومتها.