كشف موقع “مرآة سوريا” المؤيد للثورة السورية عن وثائق ومراسلات مسربة من قبل جهاز المخابرات الجوية التابعة لنظام “الأسد” عن تجهيزات للنظام للتأثير على التي كانت مقررة عام 2019 قبل أن يتم تقديمها مؤخرا، كاشفة أيضا عن دور قذر لرجال أعمال وصحفيين مقربين من من أجل العمل للإطاحة بحزب الرئيس رجب طيب أردوغان.

 

وطلبت الوثائق بعدم التأثير بالانتخابات المحلية التي كان مقررا لها أن تتم قبيل الانتخابات الرئاسية عام  2019، حتى يفوز حزب أردوغان بتلك الانتخابات ويصاب بإفراط في الثقة، فيما يستنفر جمهور المعارضة للمشاركة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، إلى جانب توحد المعارضة على مرشح رئاسي واحد لمواجهة أردوغان.

 

ودعت الوثائق إلى “تدمير حزب دولت بهتشلي لأجل تدمير ”، من خلال دعم حزب “الجيد” المنشق عن حزب الحركة القومية، وذلك بهدف سحب كتلة الناخبين من التصويت لتحالف أردوغان إلى تحالف المعارضة.

 

واقترحت الوثائق التأثير على توجهات الناخبين الأكراد، من خلال قيام إيران بدعم حزب السعادة التركي المعارض لأردوغان، في سبيل سحب الشريحة المتدينة من الناخبين الأكراد للتصويت للمعارضة.

 

وكشفت الوثائق أن رجال أعمال أوروبيين مقربين من قاموا بدعم المرشحة ميرال أكشنار وحزبها، لافتة إلى أن الدوائر المقربة من الأسد والمختصة بالشأن التركي، تركز على دعم حزب “الجيد” وزعيمته لهزيمة أردوغان، وذلك بخلاف التوجه التاريخي لنظام الأسد بدعم حزب الشعب الجمهوري المعارض صاحب التوجهات الكمالية العلمانية.