السلطات الأردنية اعتقلت المعارض “فارس الفايز” بعد هجومه على الملك وعائلته

2

اعتقلت السلطات الأردنية, مساء السبت, المعارض البارز فارس ظاهر الفايز على خلفية انتقادات لاذعة وجهها إلى العاهل الأردني الملك “عبدالله الثاني” خلال المظاهرات التي شهدتها البلاد مؤخراً.

 

وكان المعارض القبلي حمّل العاهل الأردني وعائلته المسؤولية عن “فقر وخرابه”.

 

ونسب تسجيل صوتي لمكالمة أجراها ابن المعارض الأردني مع رجل مخابرات يدعى «فواز العتوم» تحدث فيه أنه تم المعارض «الفايز» على خلفية الفيديو الذي انتشر عن انتقاداته الشديدة للعاهل الأردني.

 

وأشار رجل المخابرات إلى أن «الفايز» أقر خلال التحقيق معه أنه صاحب هذا الحديث،

 

وقال «العتوم» خلال التسجيل إن «» أودع حالياً سجن «ماركا» في العاصمة عمّان.

 

وأوضح «العتوم» أن التهمة التي نسبت إلى «الفايز» هي مناهضة نظام الحكم السياسي في الأردن.

 

وبعد اعتقال «الفايز» بساعات نشرت صفحته على «فيسبوك» بياناً يُعلم به الأردنيين باعتقاله ويدعو فيه «أحرار الأردن» وأبناء قبيلته (بني صخر) للاجتماع مساء الأحد في منزل «الفايز» للتباحث في الإجراءات التصعيدية.

 

يشار إلى أن «الفايز» معروف بمواقفه المناهضة لسياسات الحكم في الأردن.

 

وانتهت الخميس الماضي جميع الفعاليات الاحتجاجية في العاصمة عمّان ومحيط الدوار الرابع بعد 7 ليال متواصلة على التوالي من الاحتجاجات على رفع الأسعار التي أسفرت عن الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء «هاني الملقي».

 

وتعهد رئيس الوزراء المكلف «عمر الرزاز» عقب لقاءاته مع مجلس الأمة ومجلس النقابات بسحب مشروع الضريبة الذي كان أحد أسباب اندلاع الاحتجاجات.

قد يعجبك ايضا
  1. mutaz يقول

    قال هذا أستاذ علوم سياسيه بالجامعه ، واسلوبو أسلوب بائع كوسا وخيار ، أكثر من بائع خضره لا يصلح ليعمل ، سب الملكه رانيه وعائلتها وقال هم لاجئيين ونحنا ضبناهم وألملك صايع بيلعب قمار وكلام كله اهانات وكلام وسخ لو عند بلد عربي آخر لكان أحرق هو وعشيرتو ودفنوا أحياء ، للأسف في الأردن الأخلاق ودماثة الخلق لا وجود لها – بدو وعنجيه قبليه وجاهليه ما زالت حيه .

  2. منذر الجدي يقول

    الى mutaz

    انت جرو من جراء دائرة المعاهرات العامة يبدو

    ملكك اكبر عرص و حرامي و روانيا البونو ريحتها طلعت من زمان

    ما غرق الاردن غيرهم و شوف صورهم على النت هم ماسونيون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.