أكد المفكر القطري واستاذ العلوم السياسية الدكتور ، بأن تصريحات وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة حول عدم وجود أفق منظور لحل الأزمة الخليجية لها ما بعدها  كون “آل خليفة” لا يتحدث من رأسه وإنما يتحدث بما تمليه عليه قيادات دول الجوار، في إشارة للسعودية والإمارات.

 

وأضاف “المسفر” أن رأيه يتطابق مع رأي “آل خليفة” حول عدم وجود أفق للحل ما لم يرى تغيرا للوضع داخل هذه الأنظمة والعودة لرشدها، ومعرفة أن الأيام القادمة هي من أخطر ما تواجهه المنطقة من خارجة الخارطة الخليجية، على حد قوله.

 

وأوضح ان النظامين السعودي والإماراتي لم يستوعبان حتى الآن بأن هناك قوى طامعة بهذه المنطقة من أجل تفريقها وسلبها من ثرواتها المالية والطبيعية.

وكان وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة قد صرح مؤخرا أنه “لا تلوح بارقة أمل” في حل الأزمة مع قطر، زاعما أن “دول المقاطعة الأربع لم ولن تتضرر من الأزمة والمتضرر الوحيد منها هو قطر”.

 

وأضاف: “توقعنا منذ بداية الأزمة مع قطر أن يتوجه أميرها إلى ، ولكن هذا لم يحدث، بل صدر بيان من الجانب القطري لحقه سيل من الاتهامات على منصات التواصل الاجتماعي من المسؤولين القطريين، وهذا تسبب في إطالة أمد الأزمة”.

 

وفي تناقض واضح  متناسيا استعداد دول الحصار لغزو قطر لولا التدخل الكويتي، رأى آل خليفة ان الوجود العكري التركي في قطر أنه “لا مبرر له” وأن على أنقرة سحب قواتها والعودة بهم إلى بلادهم، مشددا على أن “دول الخليج قادرة على حماية نفسها”.