“أردوغان” يتوعد: سنحاسب هذه الأطراف بعد الانتخابات

3

في تصريحات مواكبة لاتهامات وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو حول وقوف دولتين إسلاميتين وراء هبوط الليرة التركية مقابل الدولار، توعد   بمحاسبة الأطراف التي تقف خلف هذا التراجع لليرة التركية.

 

ودعا “أردوغان” خلال مهرجان انتخابي لأنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم في ولاية سكاريا شمال غربي البلاد، مواطنيه إلى “عدم الاكثراث بالتلاعبات الأخيرة التي تستهدف ”، مضيفا: “سنحاسبهم على ذلك عقب انتخابات حزيران/ يونيو 24 الجاري”.

 

وأشار “أردوغان” إلى أن حكومات العدالة والتنمية المتعاقبة “وفّرت قرابة 8 ملايين فرصة عمل خلال السنوات العشر الأخيرة”، مشيرا إلى أن ذلك “يعادل فرص العمل الجديدة لإجمالي الدول الأوروبية”.

 

ووجه “أردوغان” انتقادات لرئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليتشدار أوغلو، ومرشح الحزب للانتخابات الرئاسية محرم إنجة، وقال: “أنتما لا تملكان الدراية في هذه الأمور”، كما انتقد السماح لرئيس حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاش، بالترشح وقال إنه “لا يمكن لإرهابي أن يصبح مرشحًا للرئاسة وأشقائي الأكراد سيقوضون هذه اللعبة”.

 

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قد أكد الأسبوع الماضي أن هناك بلدين مسلمين يقفان وراء الحملة التي استهدفت الليرة التركية أخيراً، وأدت إلى هبوطها الحاد مقابل الدولار الأميركي.

 

ورفض “أوغلو”، في مقابلة تلفزيونية مع قناة A HABER التركية، الإفصاح عن هاتين الدولتين.

 

وأوضح الوزير التركي أن التدابير التي اتخذتها بلاده على المستوى الاقتصادي أسهمت في تخفيف حدة ما وصفها بالهجمات الاقتصادية ومحاولات حرق تركيا عبر الاقتصاد، بحسب صحيفة “حرييت”.

 

وأضاف أن هذه الهجمات -التي تأتي بعد فشل المحاولة الانقلابية في 2016 ويشكل ارتفاع سعر صرف الدولار أحد أوجهها- تقف وراءها مؤسسات مالية كبرى ودول، من بينها دولتان إسلاميتان ودول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

 

وقال إن من يقف وراء هذه المحاولات رأوا أن الاقتصاد التركي ينمو والصادرات تزيد، فأرادوا حصر تركيا في الزاوية عبر أسعار الصرف.

 

وتشهد تركيا انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 24 يونيو/حزيران الجاري، يتنافس فيها كل من الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، و”محرم إنجة” (عن حزب الشعب الجمهوري)، وصلاح الدين دميرطاش (عن حزب الشعوب الديمقراطي)، و”تَمَل قَره مُلا أوغلو” (عن حزب السعادة)، و”دوغو برينجك” (عن حزب الوطن)، وميرال أكشينار (عن حزب الخير).

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. مغترب يقول

    الدولتين هما السعوديه و الامارات فقط لا غير

  2. خبير كلاب يقول

    الحل هو اعتقال الشرموط محمد بن زايد والشرموط محمد بن سلمان. الموضوع ممكن وذلك بأن تقوم تركيا بإجبار طائرتي محمد بن زايد ومحمد بن سلمان، اثناء تحليقها فوق الأراضي التركية، على الهبوط في مطار تركي يتم بعدها اعتقال كل من ال شرموطين وتنفيذ القصاص العادل فيهما.

  3. قطر تشخ على ابن سلمان يقول

    لا بس ارسل قوات عسكريه إلى قطر والكويت لتحمي هذه الدول وخل قطر تشخ على ابن سلمان وابن زايد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.