أكد النائب الأردني وعضو اللجنة القانونية بالبرلمان ، في تعليقه على الاحتجاجات التي يشهدها الآن واستقالة “الملقي” أن هناك دول تعاقب سياسيا وأوقفت مساعداتها له بسبب موقف الملك عبد الله من “صفقة القرن” ورفضه بيع القدس والخضوع للضغوط الشديدة التي مورست عليه.

 

وقال “الخرابشة” في مداخلة له على “بي بي سي”:”أولا نعلم أن تغيير الأشخاص لن يحل المشكلة، وندرك أن هناك حالة من العقوبة تُفرض على الأردن نتيجة المواقف السياسية له خاصة فيما يتعلق بموقف جلالة الملك من القدس والقضية الفلسطينية”.

 

وأكد النائب الأردني أن رفض الملك عبدالله لـ”صفقة القرن” وعدم خضوعه للضغوط الشديدة التي مورست عليه من دول عربية هدفها تمرير الصفقة، كان سببا رئيسا في وقف المساعدات للأردن ما ترتب عليه تردي الوضع الاقتصادي بشكل كبير.

 

لافتا إلى أن هذا الوضع اضطر الحكومة لمحاولة زيادة موادرها بفرض ضرائب جديدة، ما تسبب في انفجار الاحتجاجات الحالية.

 

 

وأكدت صحيفة إسرائيلية اليوم، أن لعب إلى جانب الإمارات وإسرائيل وأمريكا دورا مشبوهاً في الاحتجاجات التي تشهدها الأردن حاليا.

 

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن خروج من الاتفاق الذي تم بين وأمريكا وإسرائيل والسعودية ومصر، في موضوع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وتظاهر الأردنيين في المدن الكبرى ضد رفع أسعار النفط والكهرباء والنية لإعداد ضريبة دخل جديدة لكل مواطني الدولة، أمران مرتبطان بشكل كبير.

 

وأوضحت أن الأردن الذي يتصرف كدولة غنية، يعيش فعلياً على التبرعات والمساعدات الأجنبية منذ سنوات عديدة، فملك الأردن الراحل حسين، ومن بعده ابنه عبدالله، عرفا كيف ينزعان الدعم من الجارات العربيات في دول الخليج، إضافة للتبرع الأمريكي ومبلغ ثابت من صندوق النقد الدولي وصناديق المساعدات الأخرى، وهكذا أدى الاقتصاد الأردني المتعثر دوره على مدى السنين.

 

وتابعت يديعوت أحرونوت” دفعة واحدة تفكك كل شيء، فالسعودية ولأسبابها، قررت التنازل عن الأردن في مسيرة أعدت مع الأمريكيين، ومصر التي ليس لديها مال زائد جرت خلفها، ومعهما الإمارات، معتبرة أن الضغط الإسرائيلي على لحماية الأردن من كل ضرر آخذ في التبدد، وبالتالي؛ ووفق الرؤية الإسرائيلية الحالية، فإن على الأردن أن يقف على قدميه وأن يهتم بنفسه.