أثارت الكويتية ، جدلاً واسعاً بعدما أعلنت إعجابها بصورة عرضها الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين، تضمّنت مقارنة بين صورتها أمام بورصة في شهر آذار/ مارس الماضي، عند رفعها لافتة تهدد بتفجير نفسها، وخبر إهداء السفير الكويتي قطارًا لليابان.

 

وجاء تأييد الشمري لمقارنة الإعلامي الإسرائيلي، بعد تعليق الأخير على الصورة بالقول: “أيها العرب ما تعليقاتكم على هذه الصورة؟ البعض يفضل أن يشتمني أو أن يزعم باني ادي السم بالعسل والخ، أنا لم أكتب هذه الصورة، أريد النقاش البناء”.

 

وردّت الشمري على تغريدة كوهين والصورة التي تحمل عنوان “الكويت تهدي قطارًا لليابان وتهمل نساء الكويت”، قائلةً: “صحيح أني ضد سياسة لكن في وضعك صورتي بهذي المقارنة أقول لك ومازلت من غير بيت ولا راتب يكفي المعيشه يعني مقارنتك للأسف صادقة يا سيد كوهين”.

 

ولاقى رد الشمري هجومًا لاذعًا من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين “انتقدوا تأييدها لكلام الإعلامي، واصفين ردها بغير الموفق بسبب لجوئها إلى صهيوني يحاول زرع الفتن ونعتها له بسيد”. حسبما نشر موقع أرم نيوز الاماراتي.

وفيما انتقد ناشط يدعى سعود ويتخذ من أعلام دول مجلس التعاون الخليجي لقبه، تغريدة الشمري مطالبًا إياها بحذفها، قائلًا: “نحن شعب مسلم لا نعترف بكيان صهيوني ولا في أقاويلهم”، فقد ردّت عليه الشمري “للأسف لم تصيب الهدف معي أنا لا اتلقى أوامر من أحد”.

 

وأضافت الشمري في ردها على منتقديها “أدري أنه من إسرائيل وانا أحترم كل الشعوب وكل البشر باختلاف دياناتهم بعيدًا عن سياسات الدول ومن حقي الرد على موضوع خاص فيني”.

 

وتابعت الشمري في كلامها المثير للجدل عقب توجيه مغرد يدعى فهد انتقادًا حادًا لها قائلًا: “مو ناقص إلا تقولين له أرحب بالعيش بينكم والهجرة إليكم”، لتباشره بردها “إذا باقول هالشي راح أقول لأن شي يخصني بروحي ماراح يعنيني أحد”.

 

وواصل عدد من النشطاء انتقادهم للشمري التي كانوا قد تعاطفوا معها ومع قضيتها التي أثارتها قبل أكثر من شهرين ونصف الشهر، معتبرين أن موقفها من كلام الإعلامي الإسرائيلي “سيجعلها تخسر الكثير”، في حين استنكر آخرون “تدخل كوهين في شؤون بلادهم والذي يقصد به زعزعة الأمن وإثارة الفتن”.

 

يذكر أن الشمري وهي في العقد الرابع من عمرها، أقدمت في شهر آذار/ مارس الماضي على رفع لافتة تهدد فيها بتفجير نفسها وكل من يقترب منها أمام شركة بورصة الكويت، ليتبين بعد التحقيق معها أنها لا تحمل متفجرات، و “أن تصرفها جاء نتيجة ظروفها المعيشية كونها مطلقة ولا تملك منزلاً”.