مع حلول الذكرى الأولى للحصار الظالم على ، أكد الإعلامي الجزائري والمذيع بقناة “بي إن سبورتس” القطرية على استمراره في الدفاع عن التي يفتخر بها بقدر افتخاره ببلده .

 

وقال “دراجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “”:”بقدر افتخاري واعتزازي ببلدي الجزائر الذي يسكن بداخلي، فإنني اعتز بالدفاع عن الوطن الذي اسكن فيه معززا مكرما”.

 

وأضاف قائلا:”من باب الواجب والإنسانية سأستمر في الدفاع عن الحق، والتنديد بالظلم أينما كان ومهما كان مصدره إيمانا مني بأن المبادىء والقيم لا تتجزأ”.

 

وتابع قائلا:”سأستمر في الدفاع عن البلد الذي يسكنني والبلد الذي أسكن فيه والدفاع عن حق شعبنا الفلسطيني في العودة، وسأستمر في دعم الشعوب التي تتألم وتعاني في سوريا وليبيا والعراق واليمن وبورما، وفي كل بقعة تعاني شعوبها القهر والاستبداد والجهل والظلم والفساد”.

يشار إلى أنه بحلول الخامس من حزيران/يونيو الجاري، يمرّ عام كامل على ، ولا تبدو في الأفق بوادر أمل أو مؤشرات إيجابية لحل أعنف خلاف سياسي يضرب دول مجلس التعاون، وما يزال العالم يتساءل عن الأسباب الحقيقية و”المقنعة” التي دفعت دولاً خليجية (، والإمارات، والبحرين، مدعومة بمصر) إلى فرض حصار بري وجوي وبحري على قطر فجأة، ومن دون سابق إنذار أو بوادر خلاف معها! .

 

وعلى الرغم من مرور عام على الأزمة لم تقدم دول الحصار أي أدلة مقنعة للعالم حول دوافع قرارها الذي لم يحظ بدعم أيِّ من الدول الكبرى أو المنظمات الدولية، باستثناء دول صغيرة، أعلنت في بداية الأزمة قطع علاقاتها مع قطر، تحت تهديد الضغوط السياسية والمالية للمملكة العربية السعودية والإمارات، قبل أن تستعيد تلك الدول علاقاتها بالدوحة سريعا، في صورة تشاد، والأردن التي تتجه إلى تطبيع علاقاتها بالدوحة تدريجياً، بدءاً بعودة التعاون الاقتصادي وتبادل زيارات بين مسؤولي البلدين.