قال مسؤول في ، السبت، إن موقف “لن يغير” خطط لتزويد بمنظومة الدفاع الجوي “إس 400”.

 

جاء ذلك ردا على تقرير نشرته، الجمعة، صحيفة “لوموند” الفرنسية، تضمن مزاعم بأن طلبت من باريس الضغط على قطر لمنعها من الحصول على منظومة “إس 400”.

 

وتعقيبا على تلك المزاعم، التي لم تعلق عليها باريس والرياض حتى الساعة، نقلت وكالة “سبوتنيك” عن نائب رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، ألكسي كوندراتييف، قوله إن “موقف السعودية بهذا الصدد مرتبط بموقف الولايات المتحدة”.

 

وأوضح: “لا تريد واشنطن أن تفقد سوق السلاح الاقليمي؛ لأنه كبش كبير لهم، وستواصل الضغط على السعوديين”.

 

وتابع: “من الواضح أن الرياض تلعب في المنطقة دورا مهيمنا، وتعزيز لمقدراته العسكرية عن طريق منظمة الدفاع الجوي (إس 400) يعطيه مزايا واضحة؛ لذلك فإن التوتر في السعودية أمر مفهوم”.

 

وأشار كوندراتييف إلى أن “بلاده تسعى لخدمة مصالحها ودعم ميزانية الدولة من خلال تزويد قطر بمنظومة إس 400”.

 

ولفت إلى أن “موقف السعودية هنا ليس له علاقة، وروسيا لن تغير خططها”.

 

وأوضحت صحيفة “لوموند” الجمعة، أن بن عبد العزيز طلب تدخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمنع اتمام الصفقة.

 

وذكرت الصحيفة أن ملك السعودية وجه رسالة إلى الرئيس الفرنسي عبر فيها عن قلقه من اقتراب قطر من حسم صفقة مع روسيا للحصول على منظمة أس 400 الصاروخية المخصصة للدفاع الجوي، وهي الخطوة التي ترى السعودية أنها تهدد سلامة مجالها الجوي وتنذر بالتصعيد في المنطقة.

 

وهدد الملك السعودي “باتخاذ كل الإجراءات المناسبة لتحييد هذه المنظومة الدفاعية، بما في ذلك التدخل عسكريا”، وطلب من الرئيس الفرنسي المساعدة من أجل منع بيع المنظومة إلى قطر والحفاظ على استقرار المنطقة.

 

وقالت الصحيفة الفرنسية إنها لم تحصل على تعليقات من وزارة الخارجية الفرنسية والسلطات السعودية حول مضمون الرسالة التي اطلعت على تفاصيلها من مصدر فرنسي وصفته بأنه قريب من هذه القضية.

 

وكان سفير قطر لدى روسيا فهد بن محمد العطية قد صرح في مطلع العام الحالي أن قطر تسعى للحصول على منظومة الصواريخ الروسية التي تعتبر من أحدث منظومات الدفاع الجوي في العالم, وأكد حينها أن المفاوضات مع السلطات الروسية في مرحلة متقدمة.

 

وبعد شهر من تصريحات السفير القطري، أعلنت السعودية سعيها أيضا للحصول على منظومة أس 400.

 

وبعد أيام، تحل الذكرى السنوية الأولى للأزمة الخليجية التي اندلعت، في 5 يونيو/حزيران الماضي؛ حيث قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”، بدعوى “دعمها للإرهاب”.

 

وتنفي الدوحة تلك المزاعم، وتتهم الرباعي بالسعي إلى “فرض الوصاية على قرارها الوطني”.