بعدها جاء “ابن زايد” زحفاً إلى قطر .. مسؤول تركي كبير: الإمارات متورطة في محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016

0

أكد الإعلامي القطري ورئيس تحرير صحيفة “الشرق” القطرية السابق جابر الحرمي عن تورط في المحاولة الانقلابية الفاشلة يوم 15 يوليو/تموز 2016،مؤكدا بأن هذه المعلومة حصل عليها من مسؤول تركي كبير.

 

وقال “الحرمي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين االمصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بعد الفاشلة في # في 2016 بحوالي 3 أشهر التقيت بمسؤول تركي كبير لا زال على رأس عمله أكد لي بالإسم مشاركة #الإمارات في المحاولة الإنقلابية .. وطلب مني آنذاك عدم النشر حفاظا على العلاقات الخليجية التركية”.

 

وتساءل بالقول” ماذا تريد #ابوظبي من هذا العبث ؟!”.

وأوضح في تغريدة أخرى أنه ” بعد فشل المحاولة الإنقلابية في #تركيا في 2016 ب3 أيام جاء زحفا إلى #الدوحة واستقبله الشيخ #تميم وأكرمه.. ترى لماذا جاء إلى # يهرول بعد افتضاح أمره..؟! #صباح_الأحمد أنقذ بن زايد في #عمان .. و #تميم_بن_حمد أنقذه في #تركيا .. لكنه اليوم يتآمر على البلدين من جديد..”.

وكان موقع “ميدل إيست آي” البريطاني قد كشف يوليو/تموز 2016 عن مصدر مقرب من الاستخبارات التركية أن حكومة الإمارات العربية المتحدة تعاونت مع المشاركين في محاولة الانقلاب الدموية الفاشلة في تركيا قبل أسابيع من المحاولة الانقلابية، من خلال استخدام القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان وسيطًا مع فتح الله غولن زعيم الكيان الموازي المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وذكر الموقع البريطاني نقلًا عن المصدر أن دحلان حوّل أموالًا إلى مدبّري الانقلاب في تركيا قبل أسابيع من محاولة الانقلاب وتواصل مع فتح الله غولن من خلال رجل أعمال فلسطيني مقيم في أمريكا ومعروف لدى جهاز الاستخبارات التركية.

 

وكانت وسائل الإعلام العربية التي تبثّ من إمارة ّ مثل سكاي نيوز العربية والعربية قد نشرت في ليلة 15 تموز/ يوليو أن انقلابًا ضد الرئيس التركي رجب طيب وحزب العدالة والتنمية الحاكم قد نجح.

 

وحسب الموقع، فقد زعمت وسائل الإعلام المدعومة من قبل حكومة الإمارات أن أردوغان غادر تركيا، على الرغم من عدم تأكيده على عدم وجود دلائل على تورط وسائل الإعلام هذه في محاولة الانقلاب.

 

وذكر الموقع أن حكومة الإمارات انتظرت 16 ساعة قبل إعلان إدانتها لمحاولة الانقلاب ودعمها للرئيس التركي الشرعي أردوغان.
ونقل الموقع عن مصادر أن الإمارات أطلقت عملية للتبرّؤ من دحلان بعد ذلك، فنشرت على وسائل الإعلام أن هناك “غضبًا من دحلان”، ثم أجبرته على مغادرة الإمارات، ويُعتقد أنّه الآن موجود في .

 

وكان دحلان القيادي السابق في حركة فتح قد أُبعِد من قطاع غزة والضفة الغربية، ويُعتقد أنّه يملك علاقات قوية بأمير إمارة أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان.

 

ويُعتقد حسب ميدل إيست آي أن دحلان قد استُعمِل كقناة للاتصال والتمويل للإمارات في عدد من العمليات في الشرق الأوسط.
وكان الموقع البريطاني قد نشر في أيار/ مايو الماضي أن الإمارات والأردن ومصر قد صنّفت دحلان باعتباره الوريث المفضّل لزعيم حركة فتح الحالي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

 

كما يرتبط دحلان حسب الموقع بمحاولات تغذية الحرب القائمة في ليبيا. وفي تسجيل سري لعباس كامل مدير مكتب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ذلك الحين، كشف كامل أن دحلان سيزور ليبيا في طائرة خاصة.

 

وأوصى كامل بأن يسمح مسؤول عسكري لدحلان بمغادرة مطار ليبي سرًا. وقال كامل إن دحلان تسبب في مشكلة للسلطات المصرية لأنه يسافر “حسب أوامر من الإمارات التي تراقب كل تحركاته”.

 

ومنذ فشل محاولة الانقلاب في تركيا، حاولت الحكومة الإماراتية حسب الموقع إصلاح العلاقات مع أنقرة. واعتقلت السلطات الإماراتية جنرالين تركيين يعملان في أفغانستان يُشتبه بارتباطهما بمحاولة الانقلاب في مطار دبي الدولي وسلّمتهما لتركيا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.