عاد المحامي الكويتي المتصهين “” لإثارة الجدل من جديد على موقع التواصل الاجتماعي، بعد هجومه على الفلسطينيين وحركة المقاومة “” ومحاولة ربطها بإيران لشيطنتها ولتبرير (صهيونيته) بدلا من الهجوم الصريح.

 

“السبيعي” الذي شبه في تغريدة له العام الماضي بـ”” صلى الله عليه وسلم، قبل أن يحذفها بعد الهجوم العنيف عليه، وصف بأنها مديرية إيرانية و”حماس” بفرع للحرس الثوري.

 

ودون المحامي الكويتي في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:”غزه أصبحت مديرية تابعة لإيران وحماس أصبحت فرع  للحرس الثوري الإيراني”

 

وتابع ساخرا من المقاومة الفلسطينية:”لا بأس فلنعطيهم فرصه لتحرير عشرة امتار على الاقل من القدس الشرقية وهذا أضعف الايمان ..!”

 

 

وكشفت مواقع والتواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة مدى التصهين العربي، حيث تأكد للعيان أن هؤلاء المتصهينين العرب لو كانوا في بداية بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم لاتهموا بالتحرش بقادة قريش لما أمرهم ربّهم أن يصدحوا بما يؤمرون، ولو حضروا تعذيب آل ياسر لاتهموا أول شهيدة في الإسلام رضي الله عنها بـ”التحرّش” بأبي جهل، الذي بقر بطنها بعدما بصقت في وجهه.

 

الأمر لم يبق في دائرة التصهين من عموم الناس عبر التفاعل الاجتماعي في مواقع الإنترنت، بل تعدى إلى إعلاميين و”مثقفين” وبعض وسائل الإعلام العربية التي صارت “عبرية” أكثر من قنوات نتنياهو، فهذه تسمي شهداء غزة بالضحايا، وتلك تدس السم في الدسم من خلال أخبار كاذبة موجهة تحاول من خلالها تبرير جرائم الصهاينة وتحريضهم بطرائق مختلفة.

 

وأخرى تأتي بمحللين أمنيين وسياسيين يدافعون عن مبادرات لا هدف لها سوى نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، حتى تتحول إلى مجرد قطيع من المواشي يذبحهم الصهاينة في وضح النهار.

 

الغريب أن الكثيرين لم يجدوا ما يبرّرون به جرائم غزة سوى فرضية وجود علاقة بين حماس وطهران، ولا أحد من هؤلاء يحمّل الدول العربية والإسلامية مسؤولية التخلي عن هذه المقاومة.