عمرو خالد من القدس إلى الدواجن.. شاهد التطور الطبيعي لـ”الداعية الملاكي”

3

فتح النار على نفسه، عندما شارك في إعلان “دجاج”، أثار سخرية العديد من المتابعين، ليس فقط في ، ولكن في الشرق الأوسط بأكمله.

 

متابعو “تويتر” قارنوا بين مشهدين كان بطلهما من وصفوه بـ”الداعية الملاكي”، إذ تداولوا مقطع فيديو له يعود إلى بداية حياته الدعوية.

 

في الفيديو “القديم”، ظهر “خالد” في محاضرة أو ندوة دينية عن المسجد وهو يقدم الداعية الإسلامي ، مطالبًا الجميع بالاهتمام والتدوين ماذا فعلوا للمسجد .

 

وفي الأخير، ظهر عمرو خالد في إعلان للدواجن، وهو ما أشعل مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، حيث قال فيه: “لن ترتقي الروح إلا لما جسدك وبطنك يكونوا صح مع ”.

 

وأضاف: “هذا سيجعل صلاة التراويح وقيام الليل أحلى”، ما اعتبره العديد من المتابعين استغلالًا للدين في مسائل تجارية وترويجية تافهة.

 

وتفاعل الإعلامي فيصل القاسم مع الفيديو القديم قائلًا: “الداعية عمرو خالد أيام زمان… عندما كان كان مع الشبخ وجدي غنيم يدافع عن وقبل أن ينتقل إلى الدعايات التجارية كالترويج للدجاج والعطور”.

 

وقد تفاعل نشطاء بالسخرية الحادة على إعلان الدجاج، إذ نشر متابع مقطع فيديو لعمرو خالد يسوق لعطور عبد الصمد القرشي ويربطها بقيم الإسلام.

 

وقد أجبرت الانتقادات الواسعة علي منصات التواصل الداعية عمرو خالد على الاعتذار عن إعلانه الأخير والمثير للجدل، قائلًا إنه لم يستغل الدين في الترويج لمنتج إنما “خانه التعبير”.

قد يعجبك ايضا
  1. - يقول

    انا انصح هؤلاء المتاجرين بالدين
    بان يتركوا هذه الشغله,ويحترفوا بالعمل في المراقص والبارات والخمارات ودور الدعاره.

  2. مغترب يقول

    من قال ان هؤلاء عندهم مله او دين من الاساس او عند كثير من شيوخ اللحيه و التباكي المصطنع زيفا و كذبا و رياءا خوفا و تضرعا من قال ان هؤلاء عندهم ذرة من ضمير انساني او حتي ادمي عندما يرون بام اعينهم الفساد و الانحطاط و نهب خيرات البلاد و اذلال العباد و قهرهم
    من قال ان هلؤلاء عندهم ذرة من نخوه او رجوله عندما يرون نساءا في شهر الحمه صائمات و اطفال يصدون بصدورهم وحدهم جنود الاحتلال دفاعا عن القدس الشريف
    اي نخوة او رجوله عند هؤلاء عندما يتوارون كالنسوه خلف عباءة الدين و كروشهم و قد امتلئت من الاموال و الدولارات و القصور و الرفاهيه حتي ظهر عليهم ليقوم اي منهم باي رد او حتي حمايه او تضمانا مع ما يحدث للمسلمين في كل مكان
    اين نخوتهم و رجولتهم عندما يرون حكاما ظالمين كفره لا ملة ولا دين لهم الا وهم الحكام العرب الخونه لا يريدون انتقادهم علي اي شيء فاي شيء يباركونه حتي لو علي حساب شرفهم او شرف اي مظلوم مقهور
    اين رجولتهم في التصدي لكل من يمس المقدسات الدينيه او يبيع ارضك و شرف بلدك
    اين نخوتهم و رجولتهم اين؟؟؟؟؟؟؟
    امتلات الكروش و انتفخت الوجوه و ظهرت الرفاهيه عليهم فلماذا يقولون كلمة حق لسلطان جائر في اي شبر عربي بائس او حتي انتقاد اي شيئ خاطئ ؟؟؟

  3. و يقول

    نصيحة جميله بصراحة. ?

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.