فتح النار على نفسه، عندما شارك في إعلان “دجاج”، أثار سخرية العديد من المتابعين، ليس فقط في ، ولكن في الشرق الأوسط بأكمله.

 

متابعو “تويتر” قارنوا بين مشهدين كان بطلهما من وصفوه بـ”الداعية الملاكي”، إذ تداولوا مقطع فيديو له يعود إلى بداية حياته الدعوية.

 

في الفيديو “القديم”، ظهر “خالد” في محاضرة أو ندوة دينية عن المسجد وهو يقدم الداعية الإسلامي ، مطالبًا الجميع بالاهتمام والتدوين ماذا فعلوا للمسجد .

 

وفي الأخير، ظهر عمرو خالد في إعلان للدواجن، وهو ما أشعل مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، حيث قال فيه: “لن ترتقي الروح إلا لما جسدك وبطنك يكونوا صح مع ”.

 

وأضاف: “هذا سيجعل صلاة التراويح وقيام الليل أحلى”، ما اعتبره العديد من المتابعين استغلالًا للدين في مسائل تجارية وترويجية تافهة.

 

وتفاعل الإعلامي فيصل القاسم مع الفيديو القديم قائلًا: “الداعية عمرو خالد أيام زمان… عندما كان كان مع الشبخ وجدي غنيم يدافع عن وقبل أن ينتقل إلى الدعايات التجارية كالترويج للدجاج والعطور”.

 

وقد تفاعل نشطاء بالسخرية الحادة على إعلان الدجاج، إذ نشر متابع مقطع فيديو لعمرو خالد يسوق لعطور عبد الصمد القرشي ويربطها بقيم الإسلام.

 

وقد أجبرت الانتقادات الواسعة علي منصات التواصل الداعية عمرو خالد على الاعتذار عن إعلانه الأخير والمثير للجدل، قائلًا إنه لم يستغل الدين في الترويج لمنتج إنما “خانه التعبير”.