فند مصدر رئاسي يمني ما أورده في اليمن حول لقاءاته بالرئيس عبد ربه منصور هادي وعملية تهريب الجنرال من العاصمة صنعاء عقب اجتياح الحوثيين للعاصمة وانقلابهم على الشرعية واستيلائهم على مؤسسات الدولة عام 2014.

 

وقال الإعلامي الجنوبي ماجد الداعري في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدها “وطن” وعلى لسان المصدر الرئاسي: “أبلغني مصدر رئاسي يمني بالخاص معلومات تفنيدية حول بعض ماقاله السفير السعودي باليمن محمد آل جابر،ليلة امس،عن فضيحة تهريبه للجنرال الاحمر من صنعاء على انه عائلته”.

 

وأضاف قائلا:”ومن جانبي أطرحها بين يديكم متابعي صفحتي المتواضعة كما وردت دون تدخل احتراما لمرسلها وحق الرأي الآخر المحترم لدي :

 

“الرئيس هادي لم يكن يوما بدار الرئاسة منذ توليه السلطة بسبب تحذيرات أمنية على حياته وإنما كان يقيم بمنزله بشارع الستين وبالتالي كيف يقول السفير ال جابر انه ذهب إليه والتقاه بدار الرئاسة وطلب منه طائرة هيلوكبتر لنقل مستشاره لشؤون الدفاع والأمن الذي بإمكانه أن يطلب ويحرك أكثر من طائرة”.

 

 

وتساءل المصدر حول “من يكون السفير السعودي ومن أين له صلاحيات طلب تحريك طائرة عسكرية من قاعدة العند لنقل عائلته..ولماذا لم يطلب طائرة اخلاء سعودية وفق العرف الدبلوماسي”.

 

وأوضح أنه  “غريب تناقضات سعادة السفير مع نفسه،ففي الوقت الذي حاول تصوير نفسه بأنه دبلوماسي خارق ومحنك في تنقيذ اصعب المهام الموكلة اليه،تجاهل بأن الفريق علي محسن الأحمر لم يعد يومها قائداً للفرقة الأولى المدرع والمنطقة العسكرية الشمالية الغربية كما وصفه وان قرارا جمهوريا قد صدر بإلغاء مسمى الفرقة وتحويل معسكرها إلى حديقة عامة وتعيين قائدها مستشاراً لرئيس الجمهورية لشؤون الدفاع والأمن.”

 

وأكد أنه ” لاتوجد طائرات هيلوكبتر بالعالم لاتطير بالليل، وبالتالي كيف انطلت عليه مثل هذه الذريعة التي اخترعها وصدقها وهو الذي صور نفسه بالدبلوماسي العبقري المعجزة الذي اكتفى بتوديع أسرته والبقاء بعاصمة احتلتها مليشيات معادية شنت عليها بلاده حرب مصيرية على رأس أقوى تحالف عسكري عربي لتجنب ويلاتها”.

 

وتساءل:”كيف يحق له أن يتعامل مع من استجار بدولته وكأنه مجرم مدان حتى يجرده ومن معه من تلفوناتهم ويمنع عنهم التواصل وهم مايزالون في عاصمة بلدهم وما الحكمة أو المخاوف من بقاء تلفوناتهم معهم”.

 

وتابع أسئلته قائلا:”ماهو الدافع والمبرر لتوجيهه بتمركز قناصة على مبنى سفارة بلاده بصنعاء لحمايتها من مليشيات مسلحة بأسلحة الدولة،سبق لها وان اسقطت دولة وسيطرت على عاصمتها وبالتالي فما جدوى نشره قناصه هو الذي قال إنه وجه بالسماح بدخول أي مسؤول منهم يريد دخول السفارة والتعامل معهم”.

 

وكان السفير السعودي في اليمن محمد بن سعيد آل جابر، قد كشف ملابسات مغادرة نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر من العاصمة صنعاء إبان اجتياح جماعة “أنصار الله” للعاصمة في سبتمبر/ أيلول 2014.

 

وسرد  آل جابر، خلال الحلقة الخامسة من برنامج “من الصفر” الذي يبث على قناة “mbc”، رواية مثيرة بغرض تمويه تواجد علي محسن الأحمر في السفارة ، ونقله إلى دار الرئاسة، ومنها عبر طائرة هليوكوبتر إلى على أنه زوجة السفير السعودي.

 

وقال السفير السعودي، إن نائب الرئيس علي محسن الأحمر وصل إلى السفارة السعودية وقال للسفير السعودي: أنا في وجه الملك عبد الله، قبل أن يرده اتصال من وزير خارجية المملكة آنذاك سعود الفيصل، مخبراً إياه بأن يحافظ على حياة علي محسن ويعمل على إخراجه من البلاد.

 

وكان الأحمر حينها يشغل منصباً عسكرياً، هو قائد الفرقة الأولى مدرعات، التي كان يفترض أن تمنع دخول جماعة “أنصار الله” إلى العاصمة اليمنية صنعاء.