اجرت إذاعة “الوصال” العُمانية، حواراً مع وزير الاقتصاد الوطني السابق في ، ، تناول ذكريات مواطن أحب عُمان وأعطى الكثير من حياته لأجلها.

 

وتحدث “مكي” كيف أوصله الطموح والمثابرة لأن يقفز فوق أسوار مسقط العتيقة ليصبح يوماً من الايام أهم وزير للاقتصاد العماني.

 

ولقد ساهم “مكي” مع أبناء عُمان من الرعيل الأول بقيادة السلطان قابوس في نهضة السلطنة .

 

وفي حديثه، أشار الوزير السابق إلى أنّه لم يصدق حينما سمعت خبر تولي السلطان قابوس مقاليد الحكم في عُمان خلفا لوالده لافتاً إلى أنه كانت في فرنسا آنذاك.

 

وكشف عن أنّه كان ينوي الهجرة الى كندا وقدّم أوراقه للسفارة الكندية في فرنسا .

 

وعن عودته إلى سلطنة عُمان، قال “مكي”: “عدت الى عُمان بطلب من السيد طارق بن تيمور (شقيق السلطان سعيد بن تيمور) وبدأنا العمل من أجل الاعتراف بعُمان في مجلس الأمن وجامعة الدول العربية والحمد لله حققنا المراد بفضل توجيهات جلالة السلطان قابوس”.

 

وذكر الوزير السابق، أنّه عمل مراسلا صحفيا لمجلة “اليقظة” في فرنسا، مترجما للأخبار والموضوعات من الفرنسية الى العربية، وقبلها صحفيا في صحيفة “صوت عُمان” في القاهرة.

 

وقال: “جرحني ما قيل عني في 2011 بعد المشوار الطويل في خدمة عُمان بأمانة، ولم أوقع على اتفاقية بيع الغاز الى كوريا كما كان يشاع”.

 

وأضاف: “لم اصرح بأن قلت (سأجعل أسعد شعب) ولا اذكر كيف نقل الحديث، ولكن أتمنى السعادة للشعب العُماني”.