أكد الكاتب والمحلل السياسي اليمني مصطفى الشاعر على أن قطار مع قادم وبقوة للمنطقة العربية وبتواطؤ عربي واضح، داعيا أصحاب الضمائر الحية للوقوف مع القضية الفلسطينية كل في موقعه.

 

وقال “الشاعر “في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اعصار التطبيع مع الكيان الصهيوني المغتصب قادم للمنطقة بقوة كبيرة , والحديث عن صفقة القرن اصبح رسميا وبلسان المسؤولين في الغرب , لا ندري ما هو القادم ولكن ما هو اكيد ان نتنياهو وترامب يريدون تصفية القضية الفلسطينية باي ثمن وللأسف بتواطئي عربي واضح , نسال الله ان يثبت الامة كلها”.

وأضاف في تدوينة أخرى قائلا:” رسالتنا لكل اصحاب الضمائر في هذه الامة ان صمتكم سيعني تخاذلكم مع هذا المشروع الخطير الذي ان تحقق سيكون مقدمة لما هو اسواء على مر تاريخ هذه الامة , اقلامكم ومسيراتكم واصواتكم المساندة للقضية الفلسطينية والقدس لا يجب ان تنضب مهما بلغت ضراوة الهجمة الطبيعية الشرسة في المنطقة .”

واختتم “الشاعر” تدويناته قائلا: ” اصحاب المبادئ لا يحيدون عنها مهما طال بهم العمر ومهما تعرضوا للتكريه والابتزاز , والقضية الفلسطينية هي قضية دينية قومية لها ارتباط وجداني بكل مسلم وعربي ولا يجب ان يرتضي اي شريف ان تباع مقدستنا وارضنا لحثنة من العصابات الصهيونية التي فرضها الغرب علينا لإضعافنا وتشتينا .”.

 

يشار إلى أن تغيرات مثيرة تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ويبدو أن المحرك الإقليمي الأبرز لهذه التغيرات هو القيادة الجديدة بالتعاون مع ترامب. والعلاقة مع إسرائيل هي محور التغيير المحتمل القادم في الشرق الأوسط.

 

ولعل من ضمن التغييرات في المنطقة هي اتفاقية نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية، ما يخلق وضعية جديدة في البحر الأحمر، هي أكثر أريحية لإسرائيل. لأن مضيق تيران – الذي تعبر منه السفن الإسرائيلية باتجاه ميناء إيلات – كان خاضعاً للسيادة المصرية بالكامل. أما الآن فقد تحول إلى ممر دولي، كما يرى المحلل السياسي الإسرائيلي إيلي نيسان.

 

صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أشارت إلى أن الاتفاق المصري – السعودي حول جزيرتي تيران وصنافير، وموافقة تل أبيب عليه، يشير على الأرجح إلى “استمرار الاتصالات السرية والمصالح يشار إلى أنه وفي ظل الازمة بين من جهة والسعودية والإمارات من جهة أخرى، فقد اتضح للجميع سعيهما الدائم لتنمية تلك العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي رغبة منهما في الحصول على دور أكبر على مسرح الدمى الإسرائيلي، يكشف عن ذلك ما نقله الكاتب الصحفي الإنجليزي ديفيد هيرست عبر موقع ميدل إيست آي، عن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق شارول موفاز، بأنّه “على إسرائيل أن تحدد دورًا للسعودية والإمارات في تجريد حركة حماس من السلاح”.

 

وكانت وكالة “أسوشيتد برس” قد كشفت قبل أيام أن “ ” وأيضا سفير البحرين عبد الله بن راشد آل خليفة، التقيا “نتنياهو” في مطعم بواشنطن في مارس الماضي.

 

وأضافت الوكالة أن لدى واشنطن استضاف نظيره البحريني إلى جانب المستشار الأميركي والمسؤول في وزارة الخارجية براين هوك وعدد من الصحفيين الأميركيين، في مطعم “كافي ميلانو” بحي جورج تاون في العاصمة واشنطن.

 

وكان العتيبة على علم بوجود نتنياهو في المطعم نفسه، فطلب من مدير المطعم أن يدعوه هو وزوجته سارة إلى طاولته، حيث تبادلا الحديث.

 

وبحسب الوكالة، فقد أجاب “نتنياهو” عن أسئلة الحاضرين على طاولة السفير الإماراتي، وكانت تتعلق بموضوعات منها الملف الإيراني، في حين رفضت كل من سفارتي إسرائيل والإمارات التعليق على الخبر.