“كالفاجر الذي يتباهى في غيه”، أعلن الداعية الإماراتي (الأردني الأصل) إمام وخطيب مسجد زايد بأن قناة تمثله على الرغم من تشكيكها في من خلال استضافتها للعلماني السوري .

 

وقال “يوسف” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” من خلال مشاركته بهاشتاج أطلقه الذباب الإلكتروني:” #قناة_أبوظبي_تمثلني كل شيء يحمل اسم ” أبوظبي ” يمثلني و أتشرف به وأفتخر به .. فهي قلب # و #دار_زايد ..”.

وفي محاولة منه لتبرير موقفه وللرد على من ذكروه بأصله:” لست مع #الشحرور في بعض أطروحاته، ولكني بنفس الوقت أرفض الوصاية الفكرية التي يمارسها البعض، ولست ابن طريق عام حتى أرضى بشتمي من قبل البعض فهناك أناس لا تستحي ولكنها تخاف، فكل من يشتم أو ينتقص فبيننا القانون فنحن في دولة قانون وأنا مواطن إماراتي .. بأمر من رئيس الدولة حفظه الله”.

وبعد تذكير المغردين له بحقيقته بأنه ليس إلا مرتزق يبحث عن المال، لجأ “يوسف” لمحاميته لتتوعد كل من يذكره بحقيقته.

من جانبها، لجأن المحامية مضحية المنهالي لملاحقة ومطاردة مغردين من خارج الإمارات، حيث غرد “شاهين مرعي” قائلا:” انا من الاردن بلدك الاصلي. بلدك الكريم الذي استغرب كيف يخرج منه مرتزق مثلك … بل انت اكثر من مرتزق. انت منافق عبد للمال ولمن يطعمك … تربي لحيتك لتنافق بها. هل سوف تشكوني للمحاكم يا عبد الدينار !!!”.

لترد محامية “يوسف” عليه قائلة:” من يرتكب جرم يُعاقب عليه القانون سوف تتم محاسبته ولو كان خارج الدولة فهناك اتفاقية بين الامارات والكثير من الدول لتسليم أي متهم صدر بحقه حكم قضائي”.

ليرد عليها ساخرا:” انني ارتجف خوفاً ..”.

وكان ناشطون قد تداولوا عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو للمفكر السوري المثير للجدل محمد شحرور يشكك فيه في القرآن الكريم.

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد زعم “شحرور” خلال استضافته ف برنامج “لعلهم يعقلون” المذاع على قناة “أبو ظبي” أن “عيسى ابن مريم كان لا يوحى إليه كما أوحي إلى محمد عليه السلام”.