تسبب تصريح لـ اللواء ممدوح شعبان، رئيس جمعية الأورمان المصرية ـ أكبر جمعية خيرية بالبلاد ـ  بقوله إن ( لا يوجد بها ) في سخرية واسعة وجدل على ، وصلت إلى حد مطالبة البعض بمقاطعة الجمعية وعدم التبرع لها.

 

https://twitter.com/omar_gaber111/status/997366193437728768

 

اللواء ممدوح شعبان قال في كلمته التي ألقاها أمام الرئيس عبد الفتاح:”طفت من أسوان لمرسى مطروح، التبرعات من المصريين زادت بنسبة 300%، كنا نتلقى 300 مليون جنيه منذ 3 سنوات، واليوم نقترب من مليار جنيه تبرعات، كنا نقيم مشروعات لـما يقرب من 12 ألف أسرة، أصبحنا نقيم مشروعات لـ 83 ألف أسرة”.

 

 

وتابع :”إحنا داخلين على رمضان، مفيش بيت فى مصر ما جالهوش زيت وسكر وسمنة، وأنا بقول مفيش حد فى مصر فقير”، وهو ما أثار انتقادات واسعة طرحت معها تساؤلات حول حجم الأموال الطائلة التي تنفقها الجمعية على الإعلانات بهدف جمع تبرعات للفقراء في حين أن رئيسها يرى أنه لا يوجد فقراء في مصر”.

 

 

 

 

وأوضحت دراسة أجراها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء،  نُشرت في مايو الجاري، حول أهم مؤشرات أهداف التنمية المستدامة 2030، أن نسبة السكان الذين يعيشون دون خط الفقر الوطني، بحسب سن العمر والجنس بلغت و27.7 % للفئة العمرية من 15 عاما فيما أكثر و35.4 % للفئة العمرية من 15 إلى 24 عاما و24.3% من السكان للفئة العمرية أكثر من 25 سنة.

 

 

 

 

وتعرف جمعية الأورمان نفسها، على موقعها على الانترنت، أنها منظمة مصرية غير حكومية، أنشئت عام1993، وتهدف إلى خدمة جميع فئات المجتمع المصري المحتاجة دون أي تمييز ديني أو سياسي، وتعتمد الجمعية في تمويلها فقط على التبرعات العينية والنقدية من المصريين.

 

أما عن رسالتها فقالت إنها تهدف إلى تقديم خدمات خيرية نوعية غير تقليدية تستهدف خلال مدى زمنى محدد الانتقال بالشرائح المحتاجة من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج والاكتفاء.