أصدرت حركة التونسية بيانا غاضبا يرد على تحقيق بثته “الشروق” الجزائرية، حول الجهاديين التونسيين الذين ذهبوا للقتال في ، والذي أثار ردة فعل غاضبة لدى الحركة التونسية، خاصة وأن القناة وجهت أصابع الاتهام إلى الحركة، بخصوص مسؤوليتها في تجنيد هؤلاء الجهاديين.

 

وكانت القناة الجزائرية التي تبث من الخارج، قد بثت تحقيقا قبل أيام عن الجهاديين التونسيين، الذين سافروا للقتال في سوريا، وتحدثت عن الدور الذي لعبه قياديون من حركة النهضة التي يقودها راشد الغنوشي، مشيرة إلى ما اعتبرته تجنيدا وحتى اتجارا بالبشر.

 

وهو التحقيق الذي لم يمر دون إثارة رد فعل من طرف حركة النهضة، والتي نشرت بيانا عبر موقعها على الإنترنت استغربت فيه ما تداولته القناة، واصفة التهم الموجهة إليها بغير المؤسسة، مؤكدة أن التصريحات الواردة على لسان بعض المتهمين بالإرهاب، والذين قالوا إن قيادات من النهضة ساعدوهم على الالتحاق بالجماعات الجهادية كانوا مسجونين في ليبيا وأخذت تحت التعذيب.

 

من جهتها ردت قناة «الشروق» على لسان مديرتها الجديدة ناهد زرواطي التي استغربت بدورها رد فعل حركة النهضة، مشيرة إلى أنها لم تتحدث عن تورط النهضة كحزب، بل إن المعنيين هم بعض قيادات هذا الحزب الإسلامي، وإن الشهادات التي تم بثها في التحقيق صحيحة.

 

وذكرت زرواطي أن الأفضل آت، وأن ما تم بثه قبل أيام حلقة أولى من سلسلة تحقيقات، ما زالت ستكشف المزيد بخصوص الجهاديين التونسيين.