في أعقاب مهاجمة العديد من الكتاب السعوديين وعلى رأسهم الكاتب السعودي الليبرالي لإعلان شركة “” الرمضاني والذي يناصر القضايا العربية والإسلامية ويدعو للإفطار في ، أوقفت فناة “” عرض الإعلان.

 

وقال موقع “كويت نيوز” في تدوينة له عبر حسابه بموقع “تويتر”:” الـ mbc وبخطوة مفاجئة توقف شركة “زين” بسبب احتجاجات من جماعات ضغط غربية دولية”.

وكان إعلان “زين” الكويتية قد أثار غضب الكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد المدير السابق لقناة “العربية” المقرب من السعودي، متهما بأنها محكومة من قبل الإخوان المسلمين والإيرانيين.

 

وقال “الراشد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” مهاجما إعلان “سيدي الرئيس” الذي تناول جل القضايا التي تهم العرب والمسلمين، إن “إعلان زين الكويت Zain يعزز الشكوك في هيمنة الفكر الإخواني الإيراني”.

 

وأضاف أن “استخدام أموال الشركات في بروبغندا سياسية موجهة، رفضته شركات زين الأخرى”.

يشار إلى أن الإعلان الذي تجاوزت مدته ثلاث دقائق ونصف بقليل تضمن تصوير طفل لاجئ وهو يخاطب رؤساء دول كبرى ومؤثرة في المعادلة السياسية بالمنطقة العربية، مثل ما بدا أنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتينو المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فضلا عن رؤساء ومسؤولين سياسيين آخرين مثل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ورئيس وزراء كندا .

 

وظهر الطفل وهو يغني أغنية حزينة في مشاهد جمعته بالرؤساء والزعماء السياسيين السالفي الذكر، وفي مشاهد تعكس ظروف الحرب والحرمان من أبسط الحقوق ورحلة اللجوء المريرة بحثا عن الأمن المفقود.

 

وختم الطفل أغنيته بعبارة “سنفطر في القدس.. عاصمة فلسطين” في تأكيد واضح لفلسطينية القدس وتحديدا في السياق الحالي الذي يتزامن مع تخليد الذكرى السبعين للنكبة ونقل السفارة الأميركية إلى القدس.

 

ولقي الإعلان ردود فعل متباينة بمواقع التواصل، حيث أشادت به عقيلة ملك الأردن الملكة رانيا العبد الله التي دعت من خلال تغريدة لها على موقع تويتر إلى “الاستماع إلى صوت الأطفال”. كما أشاد الداعية طارق السويدان بالإعلان وبالرسائل الواردة فيه.