في أول تعليق له على الزيادة الكارثية في والتي أثارت جدلا واسعا وغضبا شعبيا كبيرا في ، قال رئيس النظام عبد الفتاح إن هذه الزيادة كانت حتمية وغير قابلة للتأكيد.

 

وأضاف “السيسي” خلال مشاركته في مؤتمر جديد انطلقت فعالياته، الأربعاء، بالقاهرة: “فيه ناس هتتعب أكيد، لكننا راعينا ظروف الناس خاصة في قطاعات طلاب المدارس وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، لتقليل الفاتورة عليهم”.

 

وبكل بجاحة وفي تلميحات مبطنة ذكر “السيسي” أنه من لا يمتلك حق التذكرة فعليه أن لا يركب المترو.

 

وقال ما نصه:”هو انت بتركب أي مواصلة تانية قطاع خاص بتقوله معلش معييش.. معكش مبيركبكش.. أي مواصة قطاع خاص قوله معييش مش هيقفلك أساسا”.

واختتم رئيس النظام المصري بأن وزير النقل هشام عرفات طالب بـ30 مليار جنيه لرفع كفاءة الخط الأول لمترو الأنفاق: “قالي خط حلوان هيطلع من الخدمة لأنه أول خط وبالتالي نحتاج رفع كفاءة، نجيب منين الفلوس دي، ولسه القرض اللي اتعمل به الخط لم يُسدد”.

 

ورفعت مصر أسعار تذاكر قطارات الأنفاق (المترو) في القاهرة بنسبة 250% بدءا من، الجمعة، الماضية بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

 

وتعد هذه الزيادة في أسعار تذاكر المترو الثانية خلال أقل من عام.

 

وأشار بيان لوزارة النقل المصرية، نقلته الوكالة، إلى أن سعر التذكرة الواحدة لمسافة تسع محطات سيبلغ ثلاثة جنيهات، وخمسة جنيهات لمسافة 16 محطة، وسبعة جنيهات لأكثر من 16 محطة.

 

وكان الركاب يدفعون مبلغ جنيهين مصريين في شبكة المترو التي تعمل بنظام التذكرة الموحدة، حتى لو غيروا القطار(مسار المحطات لمسار آخر)، وبمعزل عن عدد المحطات في رحلتهم.

 

وقد أثارت الحكومة غضب سكان العاصمة المصرية، الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة، عندما ضاعفت سعر تذكرة المترو في يوليو العام الماضي.

 

وخرجت مظاهرات تندد بهذا القرار الكارثي لدرجة محاولة أحد المواطنين الانتحار تحت قضبان المترو.

 

وألقت قوات الأمن القبض على 11 مواطناً من المحتجين على زيادة أسعار تذاكر مترو الأنفاق من محطة السادات في القاهرة، في وقت متأخر من مساء السبت، الماضي ليرتفع عدد المعتقلين الرافضين لقرار الزيادة إلى 21 محتجزاً، بعد القبض على 10 محتجين آخرين أمس.