عبر الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” عن غضبه الشديد في أعقاب استشهاد الطفلة الفلسطينية ذات الثمانية أشهر نتيجة استنشاقها الغاز المسيل للدموع خلال مسيرة العودة الكبرى، موجها سؤاله لولي العهد السعودي الذي وصفه بعراب صفقة القرن عن الذنب الذي ارتكبته “الغندور” حتى يتم قتلها.

 

وقال “ريان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها صورة الطفلة الشهيدة وصورة “ابن سلمان”:”باي ذنب قتلت ؟ كيف ستلاقي الله يا عراب الصفقة ؟”.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت، في ساعة مبكرة من فجر الثلاثاء، عن استشهاد الرضيعة الغندور، جرّاء اختناقها بالغاز المسيل للدموع .

 

وأوضحت مريم الغندور والدة الطفلة  أنها لم تكن برفقة طفلتها في المسيرات، حيث مكثت في المنزل لمرض ألمّ بها، وأن شقيقها الصغير عمار البالغ من العمر 13 عاماً، هو من أخذها دون علمها، ووضعها إلى جانب والدتها (جدة الطفلة)، التي كانت مشاركة في المظاهرات السلمية.

 

وأضافت في تصريحات صحفية أن الرضيعة ليلى كانت مبعث بهجة وسرور في المنزل، وكانت تبتسم لكل من يراها وتداعبه، محملة المسؤولية الكاملة عن استشهاد طفلتها ليلى، بالاختناق جرّاء استنشاق الغاز المدمع؛ والمحرم دولياً.

 

يأتي هذا في وقت كشف فيه مصدر دبلوماسي مصري مطلع عن قيام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بممارسة ضغوط كبيرة على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، للقبول بـ”صفقة القرن” وفقاً للتصور المطروح من جانب وإسرائيل، في وقت تمسّك فيه عباس بموقفه الرافض لقبول تلك التسوية، مشدّداً على أن “الشعب الفلسطيني لن يقبل بها مهما كانت الضغوط”.

 

وأكدت المصادر أن “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وافق خلال لقاءات مباشرة مع مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، على شكل التسوية المطروحة والمعروفة بصفقة القرن”، لافتة إلى أن “تلك التسوية لن تكون على مدار عام أو عامين كما يتصوّر بعضهم، ولكنها قد تستغرق لتنفيذها نحو 30 عاماً”.

 

وأوضحت المصادر أن “إسرائيل متمسكة بما يمكن تسميته بدولة فلسطينية بحدود غير متصلة، وتدعمها في ذلك الولايات المتحدة التي تشترط وجوداً عسكرياً بين أوصال ما يتم تسميته بالدولة الفلسطينية المنصوص عليها في التسوية”.

 

وأكدت المصادر أن “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وافق خلال لقاءات مباشرة مع مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، على شكل التسوية المطروحة والمعروفة بصفقة القرن”، لافتة إلى أن “تلك التسوية لن تكون على مدار عام أو عامين كما يتصوّر بعضهم، ولكنها قد تستغرق لتنفيذها نحو 30 عاماً”. وأوضحت المصادر أن “إسرائيل متمسكة بما يمكن تسميته بدولة فلسطينية بحدود غير متصلة، وتدعمها في ذلك الولايات المتحدة التي تشترط وجوداً عسكرياً بين أوصال ما يتم تسميته بالدولة الفلسطينية المنصوص عليها في التسوية”.

 

وشدّدت المصادر على أن “قياديي حركة حماس الذين زاروا القاهرة أخيراً على مدار 20 يوماً، تعرّضوا بالفعل لضغوط مصرية كبيرة، للقبول بالصيغة الإسرائيلية الأميركية المطروحة. وهو ما دفع رئيس الوفد إسماعيل هنية، إلى المطالبة بالسماح باستدعاء باقي قياديي المكتب السياسي للحركة للتشاور بشأن التصورات المطروحة”. وأوضحت المصادر أن “الحركة تمسكت برفض مسألة تبادل الأراضي أو الحصول على بدائل من أراضي دول أخرى، فيما طلبت حماس وقتاً إضافياً للتشاور بشأن مسألة القبول بالحدود التدريجية لدولة فلسطينية، على أن تكون تلك الحدود نواة أوليّة لاعتراف دولي بدولة فلسطينية”.

 

والتقى الوفد رئيس الاستخبارات المصري الجديد اللواء عباس كامل، قبل وصول 6 قياديين بارزين من حماس إلى القاهرة بوفدين منفصلين من دون توضيح أسباب تلك الخطوة، وغادر الوفد في 28 فبراير/شباط الماضي.

 

وقالت المصادر إن “بن سلمان بات رأس حربة مشروع التسوية الأميركي الإسرائيلي”، كاشفة عن أن “مشروع نيوم الذي يعتزم تنفيذه في المنطقة البحرية الواقعة بين سواحل الشرقية والأردن والسعودية، يتضمن أيضاً مشاركة إسرائيل، ليكون بمثابة تطبيع رسمي للعلاقات بين المملكة وإسرائيل، ولكنه لن يعلن عنه رسمياً، قبل البدء في الخطوة الرسمية للتسوية الإقليمية الكبرى المعروفة بصفقة القرن”، وفقا لما كشفته صحيفة “العربي الجديد” اللندنية.

 

وذكرت أن “المشروع سيكون أول تعاون رسمي واستثمار مشترك مع إسرائيل باعتبارها دولة جوار”، مؤكدة أن “هذا هو السبب الأساسي وراء الضغوط التي تتم ممارستها على الفلسطينيين للقبول بالصفقة، والتي ستعني رسمياً انتهاء مطلب إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967”.