الحفاوة الكبيرة التي استقبل بها أغضبت الرياض.. الكويت تسلم السعودية نواف الرشيد وتثير موجة غضب واسعة

2

أكدت المعارضة السعودية والأكاديمية المعروفة مضاوي الرشيد، الأنباء المتداولة بشأن احتجاز الكويت لـ”نواف الرشيد” ابن الشاعر الشهير طلال الرشيد، وتسليمه للسعودية.

 

وكان جدل واسع قد انتشر بمواقع التواصل، خلال الساعات الماضية، مع تداول أنباء عن تسلم السلطات السعودية، مواطنا يدعى نواف الرشيد، من قبل نظيرتها الكويتية، علما بأن نواف الرشيد هو شاب سعودي يحمل الجنسية القطرية، وهو ابن الشاعر الشهير طلال الرشيد، الذي قتل في ظروف غامضة بالجزائر أواخر العام 2003.

 

https://twitter.com/AlraiMediaGroup/status/995567027514462208

 

وقالت مضاوي الرشيد في سلسلة تغريدات لها رصدتها (وطن)، إنه تأكد خبر اختطاف نواف طلال الرشيد من الكويت وإعادته إلى الرياض بعد أن كان مقيما في الدوحة.

 

 

ويقيم “نواف” في العاصمة القطرية الدوحة منذ سنوات، حيث كان لعائلة “الرشيد” تاريخ طويل من الصراع مع “آل سعود” قبل عقود طويلة.

 

وقام «نواف» مؤخرا بزيارة إلى دولة الكويت حيث تم استقباله فيها بحفاوة شديدة، يرى متابعون أنها أغضبت السلطات السعودية.

https://twitter.com/Ahrar_TV/status/995399519083859968

وأشارت المعارضة السعودية إلى أن اختطاف نواف طلال الرشيد، والذي لم يكن له أي نشاط، يدل على أن اسم هذه الأسرة لا زال يقلق ال صباح وال سعود المتأمرين”.. حسب وصفها.

 

 

ولفتت “الرشيد” إلى حادثة اغتيال والد نواف الشهيرة، بقولها:”بعد ان تخلصوا من والد نواف في الجزائر بحادثة اغتيال غامضة لم يكفوا كيدهم عن ابنه نواف الذي كان طفلا حينها”

 

 

وتسببت تغريدات الأكاديمية السعودية المعارضة في هجوم عنيف عليها من قبل الناشطة الكويتية فجر السعيد، لتنشب بينهم حرب “تويترية”.

 

وردت “السعيد” على هجوم مضاوي الرشيد وانتقادها النظام الكويتي:”بن صباح حاكم ولد حاكم ولدحاكم حفيد حكام لـ 400 سنه واذا بيأدبچ او بيأدب غيرچ فـ بالقانووووووون الذي ينظمه الدستور والمواثيق العليا …فزعتج القبليه كشفتچ بشكل مقزز.. فكل كلامج وردودج فزعه قبليه أظهرت زيف مدنيتچ وادعاءاتج بالمطالبه بالدوله المدنيه واحترام سيادة القانون”

 

 

وعاودت “الرشيد” الرد على الناشطة الكويتية بالقول:” سأرى كيف يكون رد فعلك لو ان ابن أمك او ابوك او قريب لك يخطف ويسلم لدولة اخرى على ارض الكويت”

 

 

وقبل فترة كشفت مصادر مطلعة أن السلطات القطرية قامت بفرض حراسة مشددة على «نواف»، وذلك خشية تعرضه لعملية اغتيال من قبل السلطات السعودية.

 

وكان المستشار في الديوان الملكي السعودي «سعود القحطاني»، أقر بمسؤولية أهل الحكم في المملكة عن اغتيال «طلال الرشيد». (طالع المزيد)

 

وقال «القحطاني» في تدوينة له عبر حسابه في «تويتر»،: «لمن يحاول أن يصطاد في الماء العكر، أود أن أذكر بأن آل سعود جعلوا الجنازة جنازتين، جنازة في روضة مهنا وجنازة في الجزائر».

 

وإثر جدل واسع أحدثته تدوينة «القحطاني»، اضطر المستشار في الديوان الملكي السعودي، ومدير المخططات والحملات الإعلامية لولي العهد السعودي «محمد بن سلمان»، إلى حذف التدوينة المثيرة للجدل.

 

والأمير «طلال» يعود نسبه إلى أسرة «سعود بن عبدالعزيز»، وهو شاعر وكاتب ينتمي إلى بيت الإمارة في قبيلة «شمر» أسرة آل رشيد حكام «حائل» سابقًا، اتخذ لنفسه لقب «الملتاع»، وأسس مجلة «فواصل» في 1994م، كما أسس مجلة «البواسل» في 2003 قبل وفاته بشهور قليلة، حيث اغتيل في رحلة صيد قرب جبل بوكحيل بولاية «الجلفة»، في الجزائر، الجمعة 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2003.

 

وتؤكد أغلب الروايات السعودية، أن قصيدة «يا صغير» التي أطلقها «طلال» بعد سحب لقب أمير منه ومن عائلته، هي التي تسببت في اغتياله.

 

وبعد تدوينة «القحطاني» التي قام بحذفها، دشن ناشطون سعوديون وسما بعنوان «#السعودية_تعترف_بقتل_الرشيد»، ولاقى تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل، طالبوا خلاله بمحاكمة المسؤولين عن الاغتيال.

 

يشار إلى أن آل رشيد حكموا نجد، ومناطق مختلفة من الجزيرة العربية القرن الماضي، قبل أن تتم هزيمتهم من قبل الملك عبد العزيز آل سعود، الذي منحهم فيما بعد مزايا الأمراء من آل سعود، إلا أن تلك المزايا توقفت تدريجيا خلال السنوات الماضية.

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. _ يقول

    كل العصابات المحتله للخلبج مجرمه ونجسه كجرذان المجاري ليس فيها جرد نظيف طاهر

  2. هزاب يقول

    طيب وين الكلام الحلو! استقلالية وعدم محاصرة قطر ! والسعي للصلح بين الأشقاء! يا أخي هذا الشخص المختطف لا يتولى منصب حكومي ولا حتى يمثل معارضة شاعر وكان يدير مجلة والده وانتقل إلى قطر ونزل الكويت ضيفا عليها تتحمل الكويت مسؤولية أمنه وترده سالم إلى الدوحة!بس يبدو أن آل صباح مازال على دينهم الحقيقي وهو العمالة لآل سعود والعائلتين اللتين كانت مواليه للبريطانيين لن ينسوا يوما من الايام بأن آل رشيد وحكمهم كان يهدد قيام دولة آل صباح وآل سعود بسبب ولاء آل رشيد للعثمانيين! وإلا كيف بشاب صغير يسلم لدولة معروفة بانتهاكات حقوق الانسان ويمكن حتى يعدموا هذا الشاب بأية تهمة! يعني الاستقبال هو اللي اغاظ آل سعود! وين رجاجيل الكويت وشعارهم المضحك قول وفعل ! يعني رقص وشعر وطرب ! كان واجب اليوم الفزعة ومحاصرة قصر الأمير ووزارة الداخلية والتاكد من المعلومة لوصح في كلام ثاني لكن طالما كلهم خرطي! ما عليه دليل سقوط هذي الدويلات مسألة وقت لا اكثر ولا اقل دول فقاعات الهواء! لا المضحك كلام الكويتية بأدبك ! ماشفنا مثل هذي المزايدات الله يعجل بسقوط الظلمة!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.