قامت الممثلة الإباحية التي تزعم إنها كانت على علاقة بالرئيس الأمريكي ، بتمثيل دورها في البرنامج الكوميدي الأمريكي “Saturday Night Live”، السبت 5 مايو/أيار الجاري، حذرت فيه من أن “العاصفة قادمة”.

وفي العرض، يطلب ترامب الذي يقوم بدوره الممثل أليك بالدوين، من محاميه مايكل كوهين، الذي يقوم بدوره بن ستيلر، أن يتصل بدانييلز ويسوي معها المعركة القانونية “بشكل نهائي”.

 

ورفعت دانيالز، واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد، دعوى قضائية ضد ترامب في مارس/ آذار للخروج من “اتفاق على الصمت” بشأن علاقتهما المزعومة دفع لها بموجبه 130 ألف دولار عن طريق محاميه كوهين لتصمت. ونفى ترامب إقامة علاقة مع كليفورد.

وفي العرض، يستمع ترامب لحديث بين كوهين وكليفورد وفجأة يقطع حديث المحامي ليتحدث معها مباشرة.

 

ويسألها “ما الذي تريدينه لينتهي هذا الأمر برمته؟”

 

فترد كليفورد: “الاستقالة”.

 

فيقول: “تمكنت من حل الأزمة بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية فلماذا أعجز عن حل مشكلتنا؟”.

 

فترد كليفورد: لقد فات الآوان.

 

وتضيف قبل أن تختم العرض: “أعلم إنك لا تؤمن بالتغير المناخي لكن العاصفة قادمة”.

وبينما أعربت ستورمي دانييلز عن رغبتها في البرنامج في استقالة ترامب، فإن محاميها مايكل أفيناتي أكد لصحيفة “ذا غارديان” البريطانية، هذا الأسبوع، أن ترامب سيضطر في النهاية للاستقالة.

 

وكان ، أكد الخميس 3 مايو عبر “”، أن محاميه، مايكل كوهين، لم يستخدم الأموال من الحملة الرئاسية للدفع للممثلة الإباحية ستورمي دانيلز (الاسم الحقيقي — ستيفاني كليفورد)، وذلك لقاء التزامها الصمت بعلاقتها مع ترامب.

 

وغرد ترامب عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، قائلا إن “المحامي كوهين حصل على مبلغ خاص لهذه المدفوعات، ولم يتم دفعها من أموال الحملة الانتخابية ولا تمت لها بأي صلة، وبمساعدة هذه الأموال قام المحامي بإبرام عقد بين طرفين (شخصين)، وهذا العقد عبارة عن عقد “اتفاق عدم الإفشاء”. وأن أموال الحملة الانتخابية والتبرعات لم تلعب أي دور في هذه الصفقة.

 

بالإضافة إلى ذلك، فإن العقد المبرم مع المثلة الإباحية، ستورمي دانيلز، مازال ساري المفعول.

 

وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام أنه خلال عمليات التفتيش يمكن أن يكون مكتب التحقيقات الفيدرالي قد صادر تسجيلات المحادثات الهاتفية للمحامي مع ترامب، وكذلك الوثائق المتعلقة بالمدفوعات إلى الممثلة الإباحية ستورمي دانيلز.

 

وفي الأيام الأخيرة، كان كوهين موضع شبهة من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، بما في ذلك اسمه ورد في القضية حول العلاقة الممكنة لترامب نفسه مع الممثلة البريطانية كليفورد.