شن العميد السابق في ، ، هجوما عنيفا على الإمارات واصفا إياها بـ”المارقة”، متهما إياها باحتلال جزيرة سقطرى اليمنية، مؤكدا على أن دحرها من الجزيرة سيتم قريبا بخسائر لا تعد ولا تحصى.

 

وقال “السليطي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” وطن تعليقا على تغريدات لمسؤولين إماراتيين يؤكدون فيها سيطرتهم على الجزيرة:” #الامارات_تحتل_سقطرى وتطلب من الشرفاء في # ودوّل العالم قبول الامر الواقع بمبدأ من سبق لبق !! وكأن #سقطرى لمن يحتلها أولاً وهذا الواضح المفضوح من كبار المسؤولين ب #ابوظبي. ستخرج #المارقة من سقطرى وكل بخسائر (دحلانية) لا تعد ولا تحصى وقريباً ما يصح إلا الصحيح”.

وكان سكان أرخبيل سقطرى اليمنية، قد تظاهروا السبت اعتراضاً على الوجود الإماراتي بالمدينة ودعماً لحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

 

وجاءت التظاهرات استجابة لدعوة وزير النقل اليمني، صالح الجبواني، الذي طالب بمظاهرات كبرى في كل مكان دفاعاً عن سيادة اليمن.

 

وتصاعدت وتيرة الأزمة في سقطرى بعدما أرسلت الإمارات، في وقت سابق السبت، خامس طائرة عسكرية إلى المدينة رغم محاولات التهدئة التي تقوم بها ، ووسط مطالبات يمنية بإجلاء القوات الإماراتية وتعديل سياسة أبوظبي باليمن.

 

وخلال الأيام الثلاثة الماضية، أرسلت أبوظبي عشرات الجنود والعربات في أربع طائرات عسكرية إلى المدينة، حيث انتشرت هذه القوات في محيط الأماكن الحيوية، وبسطت سيطرتها على ميناء ومطار سقطرى.

 

وبدأت الأزمة عقب وصول بن دغر وعدد من الوزراء إلى المدينة الأحد الماضي، وهو ما قامت أبوظبي على إثره بإرسال أكثر من 100 جندي ودبابات وعربات، دون علم الحكومة اليمنية.

 

والجمعة، قالت مصادر في الحكومة اليمنية، لقناة “الجزيرة” الإخبارية، إن القوات الإماراتية منعت رئيس الحكومة أحمد بن دغر ومن معه من مغادرة المدينة.

 

وطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي من القيادة السعودية التدخل لاحتواء الأزمة، وأرسلت الأخيرة بالفعل لجنة عالية المستوى إلى المدينة، الجمعة، لتقريب وجهات النظر.

 

وأعلن مسؤول حكومي يمني، مساء الجمعة، أن حكومة بلاده متمسكة بضرورة مغادرة القوات الإماراتية التي وصلت إلى جزيرة سقطرى، خلال اليومين الماضيين.

 

وقال المسؤول اليمني، لوكالة “الأناضول”: إن “رئيس الوزراء أحمد بن دغر أكد خلال اجتماعه مع اللجنة السعودية، على ضرورة عودة الأوضاع للجزيرة إلى ما قبل وصول القوات الإماراتية إليها”.

 

والتقى بن دغر مع رئيس اللجنة السعودية المكلفة زيارة سقطرى اللواء أحمد الشهري، ومندوب التحالف العربي أبو يوسف الإماراتي، في مدينة حديبو، عاصمة سقطرى، وناقش معهما أسباب التوتر، بحسب وكالة “سبأ” اليمنية الرسمية.

 

وتعهّدت اللجنة السعودية بأن تعالج الأمر، ثم أوضحت في اجتماع مع السلطة المحلية لسقطرى، أن هناك توجيهات من ، ، بعودة القوات الإماراتية بعد أيام، دون تحديد موعد لذلك.

 

ونصح مسؤول يمني، الإمارات بـ”مراجعة التاريخ السياسي لليمن قبل التفكير في مسّ أي ذرة من ترابه”.

 

وذكر مروان نعمان، وهو مستشار لوزير الخارجية اليمني وسفير سابق، على صفحته في “فيسبوك”، أن “جغرافيا اليمن التاريخي يمتد من البحر الأحمر إلى ساحل عُمان”.

 

وهذا أول رد من مسؤول حكومي يمني رفيع على تصريحات وزير الدولة الإماراتي، أنور قرقاش، التي أعلن فيها أن الإمارات ترتبط بعلاقات أسرية وتاريخية مع سقطرى، في تلميح ضمني إلى طمس هويتها اليمنية.

 

وتفاقم الخلاف بين الحكومة اليمنية والإمارات بعد إقالة الرئيس هادي لمحافظ عدن المحسوب على أبوظبي، عيدروس الزبيدي، قبل عام.

 

واتهم عدد من الوزراء بالحكومة الشرعية، خلال الأشهر الماضية، الإمارات بدعم ما سموها الجيوش المناطقية خارج إطار الدولة.