شن نشطاء بموقع التواصل “تويتر” هجوما عنيفا على الإعلامي العراقي رئيس تحرير موقع “بغداد بوست”، بعد احتفاء إسرائيلي بتغريدة له اعتبر فيها أن هي العدو الحقيقي للعرب والمسلمين وليس .

 

 

وقال “السامرائي” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ردا على استفتاء لمذيعة الجزيرة “حياة اليماني” تساءلت فيها (أي فريق ستدعم إذا قامت حرب بين إسرائيل وإيران؟) ما نصه:”إيران ليست لها فقط توترات في الدول العربية يا ست يماني أنما ايران اكبر عدو ودولة احتلال عرفها التاريخ البشري والمنطقة”

 

وتابع:”فهي تحتل ١٥٠٠ كم من جمهورية الأحواز العربية ، و٤ عواصم وشردت ١٥ مليون عربي سني في سوريا والعراق وقتلت ٣ ملايين شخص عربي على مدى ٤٠ عام عن اي عدو أخر تتحدثين ؟”

 

 

التغريدة التي احتفت بها الصفحة الرسمية “إسرائيل بالعربية”، ووجهت الشكر للإعلامي العراقي قائلة:”شكرا @SufianSamarrai لوضع النقاط على الحروف وللأسف هناك من لا يزال يغض الطرف”

 

 

وهذه ليست المرة الأولى التي تحتفي فيها صفحات ووسائل إعلام إسرائيلية، بتصريحات “السامرائي” الذي دائما ما يغازل إسرائيل في تغريداته بشكل غير مباشر (على الطريقة السعودية) بمهاجمته إيران واعتبارها العدو الأول للعرب لا إسرائيل.

 

 

تلك التصريحات التي تسببت في هجوم عنيف من قبل النشطاء على الإعلامي العراقي، حيث اتهموه بـ”التصهين” والاختباء وراء ستارة (مهاجمة إيران) لتنفيذ هدف أبعد وهو دعم إسرائيل والترويج لسياستها بشكل غير مباشر وبطريقة احترافية لا تؤلب عليه نشطاء .

 

 

https://twitter.com/moazhusam/status/981110047676739584

 

 

 

 

 

 

 

ويتبع “السامرائي” نفس سياسة الكاتب الجزائري أنور مالك، حيث لفت نشطاء إلى تحولهم المفاجيء لمهاجمة قطر بعد الأزمة الخليجية، مؤكدين أن سفيان السامرائي هو الآخر يمثل في موقعه الإخباري وتغريداته وجهة نظر السعودية التي تدعمه بسخاء لمهاجمة خصوم المملكة وتشويه صورتهم.

 

 

 

 

 

وبدا واضحا في الفترة الأخيرة الدفاع المستميت لأمثال “مالك” و”السامرائي” عن المملكة العربية السعودية لدرجة أثارت الاستغراب لدى الكثير من المغردين الذين أكدوا أنهم قد حقق رقما قياسيا في النفاق ينافسون فيه “آل سعود” أنفسهم، في حين اعتبر مغردون أنهم كسعوديين يخجلون من أن “يطبلوا” لبلدهم بهذه الطريقة، موضحين بأن “الرز”  يجعلهم يقولون ويفعلون أكثر من ذلك.

 

 

 

في حين أكد رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن سفيان السامرائي هو إحدى أدوات “آل سعود” التي تستخدمها ضد إيران ويتلقى دعما ماليا منهم، مشددين بأن موقعه “بغداد بوست” الذي يرأس تحريره والموجه ضد إيران يأتي ضمن هذه السياسة.

 

 

 

ويحاول الإعلامي العراقي دائما أن يصور للمتابعين أن “آل سعود” هم المدافعون عن حقوق السنة المسلوبة والحصن المنيع ضدّ أطماع إيران.

 

 

في وقت يُلاحَظ كذلك أن نشاطه ككاتب، اقتصر في الآونة الأخيرة على سجال طائفي توسّط الجارتان إيران والسعودية، فتحوّل الرجل إلى قلم سعودي بامتياز، يُدافع عن أطروحتها الطائفية على حساب باقي مكوّنات المنطقة، المشتعلة أساسًا بنيران الطائفية.