في واقعة تعكس ترصد ومتابعة الإلكتروني السعودي التابع للديوان الملكي لكل ما يصدر عنه رغم نفيهم ذلك، فقد تسبب غياب المعارض السعودي عن التغريدة لمدة أربعة أيام فقط  بحالة ارتباك كبيرة للذباب الإلكتروني ومن على شاكلته.

 

وبناء على هذا الغياب، تبنى الذباب الإلكتروني فكرة مقتل المعارض السعودي المقيم في لندن، وهو الأمر الذي قسم المغردين السعوديين بين مقتنع بمقتله وفرحا بها وبين نافٍ لها.

 

وأطلق المغردون على موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: “#مقتل_المرتزق_غانم_الدوسري”، خاصة في ظل عدم تعليق “الدوسري” على هذه الشائعة التي لا تعتبر الأولى حول مقتله.

 

وتراوحت تدوينات المغردين السعوديين ما بين فرح بهذا الخبر، وبين من أكد عدم صحته، في حين وصل الأمر لبعض الحسابات إلى تلفيق التهمة لقطر باغتياله بزعم خلق أزمة بين ولندن.

 

وهناك من نفى صحة هذه الأنباء، حيث اتهم بعضهم بأن “الدوسري” نفسه يقف خلف “الهاشتاج” لتلميع صورته.

في حين اتجه خيال الذباب الإلكتروني إلى وقوف خلف مقتله، زاعمين بأن هي من اختلقت الموضوع للفت الانتباه، بحسب قول البعض منهم.

ويتضح مما هو متداول أن حادثة مقتل “الدوسري” ليست إلا مجرد إشاعة كسابقاتها، وهو ما أكده الباحث والخبير الأمني السعودي، الدكتور محمد الهدلاء.

وقال “الهدلاء” في تدوينة له عبر “تويتر”:“خبر #مقتل_المرتزق_غانم_الدوسري غير صحيح، ونحن في السعودية لا يهمنا أمره ولا نعطي هذا النكرة أي اهتمام، وتكرم قبيلة الدواسر أن ينتسب مثل هذا لها.. هذا ضعيف نفس لا نلتفت له أبدًا.. وهو أحد الأقلام المأجورة النابحة على السعودية ممن أغرتهم خزائن الدوحة وطهران”.