في تقدير كبير لدورها المؤثر على المستوى العالمي وفي شهادة من أكبر وأقوى مؤسسة دولية في حقها خلافا لما تروجه ، اختار قناة “” لمرافقته في جولته الخاصة لتفقد أوضاع .

 

وقال مراسل الجزيرة في الأمم المتحدة رائد فقيه في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أتشرف أن #مجلس_الأمن خصّ قناة #الجزيرة لترافقه في جولته المقررة لمتابعة أوضاع #الروهينغا من خلال زيارة تبدأ ب #الكويت وتمر على #بنغلاديش وتنتهي بإقليم #أراكان في ميانمار. وتشكل الجولة ثمرة من مسعى عملت عليه #الكويت مطولا في المجلس لتسليط الضوء على معاناة أقلية الروهينغا.”

 

وكان رئيس مجلس الأمن الدولي قد أعلن بداية الشهر الجاري أن حكومة ميانمار وافقت بعد أشهر من الرفض، على أن يقوم وفد من المجلس بزيارة إلى أراضيها،ولكن من دون أن يتّضح ما إذا كانت الزيارة ستشمل ولاية راخين التي كانت قبل أشهر مسرحا لعملية عسكرية ضخمة استهدفت الروهينغا وأدت لتهجير مئات الآلاف من أفراد هذه الأقلية المسلمة.

 

وفرغت مناطق شمال ولاية راخين بشكل شبه كامل من سكانها الروهينغا منذ أغسطس الماضي عندما تسببت عملية عسكرية نفذها الجيش بتهجير نحو 700 ألف من أفراد هذه الأقلية المضطهدة من ديارهم ولجوئهم عبر الحدود إلى بنغلادش.

 

وكان مجلس الأمن اقترح إجراء هذه الزيارة في فبراير/شباط لكن الحكومة البورمية قالت يومها إن “الوقت ليس مناسبا” لإجرائها وأنها يمكن أن تحصل بعد شهر أو شهرين.

 

ومؤخرا أعلن سفير البيرو لدى الأمم المتحدة غوستافو ميزا-كوادرا الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن لشهر أبريل أن السلطات البورمية أبلغت مجلس الأمن موافقتها على الزيارة، مشيرا إلى أن الطرفين لم يتفقا بعد على تفاصيلها ولا على ما إذا كانت ستشمل ولاية راخين.

 

يشار إلى أن دول الحصار كانت قد وضعت شرط إغلاق قناة “الجزيرة” على رأس مطالبها الـ13 التي قدمتها لقطر عبر الوسيط الكويتي من أجل عودة العلاقات الدبلوماسية ورفع الحصار البري والبحري والجوي عنها، وهو ما رفضته جملة وتفصيلا.