بعد الجدل الكبير الذي انتشر في الأيام الماضية حول طبيعة الحالة الصحية للجنرال الليبي المتمرد ، وتداول تقارير عدة تحدثت عن إصابته بمرض عضال لن يشفى منه، خرج مسؤول ليبي اليوم، الأربعاء، ليعلن أن حفتر سيعود إلى غدا الخميس بعد تلقيه العلاج في الخارج.

 

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء العالمية “”،قال متحدث القوات التى يقودها حفتر بشرق ، إن المشير حفتر سيعود إلى مدينة بنغازي غدا، “بعدما قضى ما قالت مصادر مطلعة إنها فترة علاج في باريس”.

 

وكانت تقارير غربية، قد رجحت في وقت سابق، وفاة “حفتر” (75 عاما) أو أنه بات في وضع صحي غير قابل للعلاج ولا يسمح له بالاستمرار في منصبه.

 

وكانت فضائية مصرية أفادت اليوم بأن المشير خليفة حفتر، يزور حاليا على رأس وفد ليبي رفيع المستوى.

 

ونقلت قناة “إكسترا نيوز” عن مصادر ليبية، قولها إن زيارة حفتر، للقاهرة تأتي بعد تعافيه من وعكة صحية في .

 

 

وكان عمران حفتر، الشقيق الأصغر للمشير خليفة حفتر، قال إن الأزمة الصحية التي مر بها المشير حفتر، ليست بالغامضة وهو بصحة جيدة، مشيرا إلى أن ضعف الأداء الإعلامي قد سبب في جدل كبير على الساحة الليبية والعربية.

 

وقال عمران في تصريحات لمجلة “روز اليوسف” المصرية، الثلاثاء 24 أبريل، إن “تفاصيل الأزمة الصحية، التي مر بها المشير حفتر، ليست غامضة، ولا تستدعى كل ذلك الاهتمام، ولكن ضعف الأداء الإعلامي جعلها مثاراً للجدل على الساحة الليبية والعربية”.

 

وأضاف أن “صحة المشير بخير لكن بعض العابثين والمتربصين و مروجو الشائعات من الجماعات المتطرفة يروجون لأنباء تدهور صحة المشير وينشرون أخباراً كاذبة حول وفاته”، مشيرا إلى أن “شقيقه استقبل شائعة وفاته بابتسامته المعهودة”.

 

وأشار عمران حفتر، إلى أن “آخر اتصال هاتفي أجراه مع شقيقه في باريس كان منذ 5 أيام تبادلا خلاله أطراف الحديث وطمأنه الأخير على صحته، وقرب موعد عودته إلى ليبيا”.

 

وكانت إذاعة فرنسا الدولية قالت إن اجتماعات ونقاشات متعددة بدأت في ليبيا وفي بعض العواصم الضالعة في الأزمة لدراسة “خلافة حفتر” الذي يعالج في مستشفى عسكري في ضواحي العاصمة الفرنسية، باريس، منذ 9 أبريل الجاري.