أعلن وزير شؤون والتراث الحضاري والبيئة الإسرائيلي زيئيف ألكين، الثلاثاء، أن غواتيمالا ستنقل سفارتها لدى إلى القدس في 16 أيار/ مايو، وستكون بذلك الدولة الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة.

 

وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن هناك ثلاث دول تبحث مسألة نقل سفاراتها إلى القدس، وهي هندوراس، والتشيك.

 

وقال ألكين لوكالة “سبوتنيك” الروسية, “غواتيمالا ستكون الدولة الثانية التي ستنقل فعلا سفارتها إلى القدس في 16 أيار/ مايو، بعد الولايات المتحدة بعدة أيام. هاتان هم الدولتان اللتان ستقومان بذلك، في الواقع”.

 

وأضاف: “على مستوى اتخاذ قرارات سياسية، هناك قرار هندوراس، الذي على طاولة الرئيس حاليا، والذي ينبغي أن يتخذ القرار الأخير… هناك جدال في رومانيا، حيث صرح رئيس البرلمان أنه قد تم اتخاذ قرار بنقل ، لكن الرئيس عارض ذلك، والآن هناك جدال سياسي… وتجري مفاوضات مع ، لكن دون تفاصيل”.

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي , أغرى الدبلوماسيين الأجانب المعتمدين لدى إسرائيل في ذكرى ما يقال انها الـ70 لقيام إسرائيل أي ما تعرف فلسطينيا بـ”النكبة”, داعياً إياهم إلى مناشدة وتشجيع دولهم على نقل سفاراتها للقدس المحتلة، طالباً اعتبارها كـ”مساعدة ودعم”.

 

نتنياهو “المجنون” أغرى الدبلوماسيين والدول الأجنبية بنقل سفارتها، من خلال تقديم مساعدات ومعاملة خاصة، قائلاً “انتبهوا إلى مبدأ بسيط تعرفونه، من يصل أولاً يفوز، لذلك قررت أن السفارات العشر الأولى التي تنقل مقرها للقدس ستتمتع بمعاملة تفضيلية، سنقدم لكم المساعدة “.